ماناغوا (نيكاراغوا)، 17 يوليو 2026(واص)- نددت عدة نقابات وطنية وقارية بالوضع الخطير الذي آلت اليه الوضعية الصحية للمعتقل السياسي الصحراوي النعمة الأسفاري ضمن مجموعة أكديم إزيد ، إثر تفاقم التبعات الخطيرة لإضرابه المفتوح عن الطعام إحتجاجا على ظروف إعتقاله ورفاقه غير الشرعية والجائرة بمختلف سجون الإحتلال المغربي

فخلال الملتقى النقابي الدولي المنظم بعاصمة نيكاراغوا ، ماناغوا وقف المشاركون من أكثر من أربعين نقابة عبر العالم تضامناً مع المعتقل السياسي الصحراوي المضرب عن الطعام ونضال شعبه في الحرية والإستقلال ، مؤكدين دعوتهم لتكثيف الجهود لأجل تحقيق تسوية عادلة لقضية الصحراء الغربية بما يمكن شعبها من حق تقرير المصير .

وإستعرض الامين العام للإتحاد السيد نفعي احمد محمد خلال محاضرة حول التحولات الدولية الراهنة وتداعياتها على القضية الصحراوية ، المسار التاريخي لنضال الشعب الصحراوي ومساعي تقويض الشرعية الدولية ، مؤكداً بأن كفاح الشعب العادل يشكل أنموج مقاومة من أجل تصفية الإستعمار من قارة إفريقيا والعالم .
وكانت عدة نقابات من افريقيا ، أوروبا وأمريكا اللاتينية والوسطى ومنطقة الكاريبي ، قد أدانت هي الأخرى إمعان الاحتلال المغربي في تجاهل مطالب الأسفاري المشروعة ، وإستمرار فصول خروقات حقوق الإنسان بشكل ممنهج وفاضح في الأجزاء المحتلة من الجمهورية الصحراوية .
وتوصل الاتحاد العام للعمال الصحراويين بعدة بيانات ورسائل تضامنية مع المعتقلين السياسيين الصحراويين من مدافعين عن حقوق الإنسان ونقابيين وإعلاميين وكتاب وناشطين وطلبة بالسجون المغربية والذين يقضون مدداً عقابية غير شرعية إنتقاماً من مواقفهم السياسية المطالبة بتمكين شعبهم من حقوقه المشروعة .

ومن المنتظر أن يتوج الملتقى الدولي بنيكاراغوا ، إحياء للذكرى السابعة والأربعين للثورة الساندينية بالبلاد ، بتوصات تؤكد على حق الشعب الصحراوي الحرية وبسط سيادته كاملة على تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .(واص)