عائلة الأسير الصحراوي النعمة أسفاري تعبر عن بالغ قلقها اثر انقطاع الاتصال به 

المناطق المحتلة
جمعة 17/07/2026 - 19:57

العيون المحتلة ، 17 يوليو 2026 (واص)- عبرت عائلة الاسير  الصحراوي والمدافع عن حقوق الإنسان النعمة أسفاري  عن بالغ قلقها واستيائها إثر انقطاع الاتصال به منذ يوم الاثنين الماضي، في ظل استمرار احتجازه بالسجن المحلي بالقنيطرة، ودون أي معلومات رسمية أو تطمينات بشأن وضعه الصحي.

وقد مضت عدة أيام على هذا الانقطاع، الأمر الذي يزيد من مخاوف العائلة على حياته وسلامته، خاصة في ظل دخوله اليوم الأربعين من إضرابه المفتوح عن الطعام.

ويأتي هذا الانقطاع في التواصل في وقت يخوض فيه النعمة اسفاري  إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 8 يونيو، وقد بلغ اليوم أربعين (40) يوماً من الإضراب، وسط تدهور مقلق في حالته الصحية، حيث فقد ما يقارب 10 كيلوغرامات من وزنه، وهو ما ينذر بعواقب صحية خطيرة قد تهدد حياته.

وتؤكد العائلة أن مطالب النعمة أسفاري مشروعة، وتتمثل أساساً في مطالبة السلطات المغربية بتنفيذ القرارات والآراء الصادرة عن آليات الأمم المتحدة، وعلى رأسها قرار لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة في القضية رقم CAT/C/69/D/606/2014، ورأي الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي رقم WGAD/2023/23، اللذان يدعوان السلطات المغربية إلى الإفراج عنه، وجبر الضرر الذي لحق به، واحترام التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وإزاء هذا الوضع الخطير، تحمل عائلة  النعمة أسفاري السلطات المغربية، وعلى وجه الخصوص المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، المسؤولية الكاملة عن هذه التطورات الخطيرة، وعن كل ما قد يترتب عن استمرار الإضراب عن الطعام من تدهور في حالته الصحية أو أي عواقب تمس سلامته الجسدية أو حياته، خاصة في ظل استمرار تجاهل مطالبه المشروعة وحرمان عائلته من الاتصال به منذ يوم الاثنين الماضي.

وتطالب العائلة بالكشف الفوري عن وضعه الصحي، وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه دون أي قيود، والاستجابة لمطالبه المشروعة، وعلى رأسها تنفيذ ما ورد في قرارات وآراء الأمم المتحدة التي دعت بوضوح إلى الإفراج عنه.

كما تناشد العائلة المفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقررين الخاصين، وكافة آليات الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية الدولية والوطنية، التدخل العاجل من أجل حماية حياته وضمان احترام حقوقه الأساسية، والضغط على السلطات المغربية لتنفيذ التزاماتها الدولية.(واص)

Share