الشهيد الحافظ، 14 يوليو 2026 (واص)- عبرت سلطات وجماهير ولاية الداخلة عن قلقها العميق ازاء تدهور الوضع الصحفي للأسير الصحراوي النعمة أسفاري المضرب عن الطعام بالسجون المغربية.
وأوضح سلطات ولاية الداخلة في بيان لها أنها تتابع ببالغ الانشغال والقلق ما يتعرض له المعتقل السياسي الصحراوي النعمة ولد موسى (النعمة الأسفاري)، ورفاقه من المعتقلين السياسيين الصحراويين، وفي مقدمتهم أسرى مجموعة ملحمة أكديم إزيك، من ظروف اعتقال قاسية، وما يواجهونه من ممارسات تمس بحقوقهم وكرامتهم الإنسانية.
وأضاف البيان أن الإضراب المفتوح عن الطعام يعتبر خطوة صرخةً وطنيةً وإنسانيةً موجهة إلى الضمير العالمي، ودعوةً صريحة إلى كشف حقيقة أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين، وتسليط الضوء على معاناتهم، وحث المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية على الاضطلاع بمسؤولياتها في حماية حقوق الإنسان وضمان احترام القانون الدولي.
"إن أبطال ملحمة أكديم إزيك، الذين سطروا صفحات مشرقة من الصمود والثبات، إنما يستمدون عزيمتهم وإرادتهم من صمود شعبهم الصحراوي وتمسكه بحقوقه، ويستلهمون من تضحياته اليومية القوة لمواصلة الدفاع عن كرامتهم ومبادئهم رغم قسوة المحنة" يقول البيان .
وجددت ولاية الداخلة بكل سلطاتها ومؤسساتها إدانتها لما نعتبره انتهاكات يتعرض لها المعتقلون السياسيون الصحراويون داخل السجون المغربية، وندعو المنظمات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وآليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، وكافة الهيئات الحقوقية والبرلمانات الحرة، إلى التحرك العاجل من أجل متابعة أوضاعهم، وضمان حقوقهم الأساسية، والعمل على إيجاد حل لقضيتهم وفق أحكام القانون الدولي.(واص)