برلين (ألمانيا)، 08 نوفمبر 2026 (واص)- نظمت الحركة التضامنية الألمانية مع الشعب الصحراوي وقفة احتجاجية أمام سفارة دولة الاحتلال المغربي في برلين، في إطار أسابيع التضامن والعمل من أجل الصحراء الغربية التي أعلنت عنها قبل أيام، وذلك بهدف التعريف بعدالة القضية الصحراوية، وكسر التعتيم الإعلامي المفروض على الأراضي المحتلة، والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين.
وشارك في الوقفة عدد كبير من المتضامنين وأفراد الجالية الصحراوية في برلين، بالتزامن مع مرور واحد وخمسين عامًا على الغزو العسكري المغربي للصحراء الغربية، الذي يصادف ما يعرف بالمسيرة السوداء.

وانطلقت الوقفة من أمام مقر السفارة المغربية ببرلين باتجاه مباني وزارة الخارجية الألمانية، بمشاركة عشرات المتضامنين الأجانب وعدد من أفراد الجالية الصحراوية المقيمة في ألمانيا. وحمل المشاركون أعلام الجمهورية الصحراوية ولافتات التضامن السياسي، ورددوا شعارات تؤكد على حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال، وتندد بالاحتلال المغربي المستمر لأجزاء واسعة من التراب الصحراوي، وتدعو إلى الإطلاق الفوري لسراح المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال الرهيبة.
وشهدت الوقفة تنظيم منصتين خطابيتين، الأولى أمام مقر السفارة المغربية والثانية أمام مباني وزارة الخارجية الألمانية، ألقيت فيهما مداخلات لممثلين عن حركة التضامن الألمانية وجمعية الجالية الصحراوية المقيمة بألمانيا، والشباب الصحراوي بأوروبا، والرابطة الدولية لحقوق الإنسان، وحملة «أنت سيمينت»، وغيرها من المنظمات. وأجمعت جل المداخلات على مواصلة التضامن مع نضال الشعب الصحراوي المشروع في الحرية والاستقلال، والمواظبة على التحسيس بواقع المعتقلين السياسيين الصحراويين، ومواصلة فضح تورط الشركات الألمانية والأجنبية في النهب غير المشروع للموارد الطبيعية الصحراوية.
واختتم المشاركون الوقفة بالدعوة إلى إنهاء سياسة الصمت واللامبالاة الدولية تجاه الاحتلال المغربي للصحراء الغربية، وإلى دعم عملية جادة ترعاها الأمم المتحدة تفضي إلى تنظيم استفتاء حر ونزيه لتقرير مصير الشعب الصحراوي.

كما طالبوا بحماية السكان المدنيين الصحراويين في الأرض المحتلة، وفتح المنطقة أمام المراقبين الدوليين ومنظمات حقوق الإنسان، وتفعيل تضامن لا يكتفي بالتصريحات، بل يمارس ضغوطا دبلوماسية واقتصادية حقيقية من أجل إنصاف الشعب الصحراوي.(واص)