اختتام أشغال المؤتمر الثاني للأحزاب السياسية الأفريقية بمشاركة وفد صحراوي رفيع المستوى

politicalpartiesafrica
سبت 07/11/2026 - 17:29

أديس أبابا (اثيوبيا) 7 نوفمبر 2026 (واص)– اختُتمت اليوم السبت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا أشغال المؤتمر الثاني للأحزاب السياسية الأفريقية، بمشاركة وفد صحراوي رفيع المستوى، ترأسه السيد محمد سالم ولد السالك، وزير الدولة المستشار للشؤون الدبلوماسية برئاسة الجمهورية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية لجبهة البوليساريو، مرفوقاً بالسفير ماءالعينين لكحل، نائب الممثل الدائم للجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الأفريقي.

وشهدت مراسيم الاختتام تقديم الإطار التأسيسي للحوكمة الخاصة بمبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية، وعرض مسار المشاورات بشأن أجندة المبادرة لعام 2040، إلى جانب تقديم مجلس المدارس والمعاهد السياسية للأحزاب الأفريقية، والإعلان عن القيادة التأسيسية للمبادرة للفترة 2027–2030، واستعراض خطة العمل الأولية لعام 2027، فضلاً عن الاعتماد الرسمي لإعلان أديس أبابا بشأن الأحزاب السياسية والتحول الاقتصادي في أفريقيا.

وجرت مراسيم الاختتام بحضور نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، السيد آدم فرح، ورئيس البرلمان الأفريقي، السيد فاتح بوطبيق، ورئيس المجلس الاستشاري لمركز الحوكمة الأفريقي، السيد جيفري راديبي، الذين شاركوا في فقرات الاختتام.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، الدكتور أبي أحمد علي، قد شارك في أشغال المؤتمر وألقى كلمة رئيسية خلال الجلسة الافتتاحية الرسمية يوم الجمعة 6 نوفمبر، التي تضمنت أيضاً كلمات نائب رئيس الوزراء الإثيوبي آدم فرح، ورئيس مركز الحوكمة الأفريقي، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، السيد محمود علي يوسف، ممثلاً للاتحاد الأفريقي.

وعلى مدى ثلاثة أيام، ناقش المؤتمر، المنعقد تحت شعار «الحكم من أجل النمو: الأحزاب السياسية مهندسة المستقبل الاقتصادي لأفريقيا»، جملة من القضايا المرتبطة بدور الأحزاب السياسية في صياغة السياسات العامة وتحقيق التحول الاقتصادي والتنمية المستدامة في القارة.

وتناول البرنامج، إلى جانب منتديي الشباب والقيادة السياسية النسائية، قضايا الانتقال من التنافس الانتخابي إلى بناء اقتصادات منتجة، والتصنيع والزراعة والتجارة وخلق فرص العمل، وتمويل التنمية والطاقة والبنى التحتية وتدبير الموارد الطبيعية والأمن الغذائي، فضلاً عن السلم والأمن، وتعزيز الحوكمة الحزبية، وتطوير المؤسسات السياسية، ومواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي والمعلومات المضللة.

وعلى هامش أشغال المؤتمر، أجرى الوفد الصحراوي سلسلة من اللقاءات الثنائية مع ممثلي ورؤساء الوفود والأحزاب السياسية المشاركة، شكلت مناسبة لتبادل وجهات النظر وتعزيز التواصل مع الفاعلين السياسيين الأفارقة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتندرج مشاركة الجمهورية الصحراوية في هذا الموعد القاري في إطار حضورها ومساهمتها في الفضاءات السياسية والمؤسساتية الأفريقية، وحرصها على مواصلة التفاعل مع الأحزاب والقوى السياسية في القارة بشأن قضايا الحكم والتنمية والتعاون الأفريقي، بما يعزز مبادئ التضامن والعمل المشترك واحترام إرادة الشعوب. (واص)

090/500/60 (واص)

Share