نيويورك (الأمم المتحدة) 28 اكتوبر 2026 (واص)- في موقف يُبرز عمق ارتهانه لخيارات حلفائه وخضوعه للإملاءات الأمريكية في مواجهة الدعم العالمي، اختار المغرب الوقوف في الخندق المناهض لرفع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الجائر المفروض على جمهورية كوبا، عبر تصويته ضد القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة.
وكانت الجمعية العامة قد صادقت على لائحة جديدة تطالب بضرورة إنهاء الحصار المفروض على الشعب الكوبي منذ عام 1962، حيث حظي القرار بتأييد واسع من 130 دولة عضوًا، بأغلبيّة حاسمة تجسد الإرادة الدولية في إنهاء القيود الاقتصادية الجائرة، فيما امتنعت 25 دولة فقط عن التصويت.
غير أن الرباط اندمجت ضمن معسكر ضيق يتألف من 17 دولة فقط عارضت القرار، منها اسرائيل والامارات، لتؤكد مجددًا تغليبها المباشر لأجندات التنسيق والتحالف مع واشنطن وتل أبيب على حساب التضامن مع القضايا العادلة والنداءات الأممية المتكررة، في خطوة تعكس مدى الانصياع المغربي للحماته في المنظمة الدولية. (واص)