نونانتولا (إيطاليا)، 02 غشت 2026 (واص)- احتفلت المناطق الإيطالية التي تستضيف الأطفال الصحراويين خلال شهري يوليو وغشت، يوم أمس السبت ببلدية نونانتولا، بـيوم الثقافة الصحراوية، الذي يتزامن مع الأول من غشت من كل عام، ويهدف إلى تعزيز الوعي بهوية وتقاليد وتراث الشعب الصحراوي.

وأُقيم الحدث في بلدية نونانتولا الإيطالية، بحضور كل من رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة مع الشعب الصحراوي؛ النائب الإيطالي ستيفانو فاكاري، ممثلة جبهة البوليساريو في إيطاليا، فاطمة المحفوظ؛ وسلطات البلدية المذكورة، بالإضافة الى رئيسة جمعية كبّارة لغظف، سيلفيا بيليتيني؛ والعائلات المضيفة الإيطالية، وأعضاء من جمعيات التضامن والجالية الصحراوية بإيطاليا.
و شكلت هذه الفعالية مساحة للتبادل الثقافي، حيث تضمنت أنشطة متنوعة تهدف إلى تعريف المجتمع الإيطالي بالثقافة الصحراوية، من بينها تقديم عروض موسيقية وشعرية، بالإضافة إلى المأكولات والحرف اليدوية وغيرها من العناصر التي تمثل تقاليد وتراث الشعب الصحراوي.

كما أبرز هذا اللقاء الروابط العميقة للصداقة والتعاون والتضامن التي تم بناؤها على مدى عقود بين الشعبين الإيطالي والصحراوي.
ويمثل يوم الثقافة الصحراوية، الذي يُحتفل به في المناطق الإيطالية المشاركة في البرنامج الصيفي "عطل في سلام"، فرصة لتعزيز التعاون الإنساني والثقافي بين الشعبين.
وفي هذا الإطار، ثمنت العائلات الإيطالية المضيفة قيمة هذه التجربة، التي تتيح للأطفال الصحراويين الاستمتاع بعطلة صيفية مريحة، وتساهم في الوقت نفسه في تعزيز أواصر التضامن بين الشعبين. (واص)