تزايد الضغط الدولي لإنقاذ حياة النعمة أسفاري بعد مرور أكثر من اربعين يوماً على إضرابه عن الطعام

الولي
سبت 18/07/2026 - 18:45

الشهيد الحافظ، 18 يوليو 2026 (واص)- طالبت كل من جبهة البوليساريو البوليساريو، المجلس الوطني الصحراوي، والعديد من البرلمانات الأوروبية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية بالتدخل العاجل، لإنقاذ حياة المعتقل الصحراوي، النعمة أسفاري، بعد مرور أكثر من اربعين يوماً على إضرابه عن الطعام.  

ولم يعد الإضراب عن الطعام غير المحدود الذي بدأه النعمة أسفاري  يوم الثامن يونيو الماضي في سجن القنيطرة بالمغرب مجرد احتجاج فردي، بل تحول إلى حراك سياسي وقانوني وإنساني ذي أبعاد دولية.

فبعد مرور أكثر من أربعين يوماً من الإضراب، أدى ذلك الى تدهور الحالة الصحية للمعتقل الصحراوي واستمرار القلق، بسبب انقطاع إتصاله الاسبوعي من خلال الهاتف مع عائلته، مما فاقم من حالة الخوف على حياته.

وفي السياق، طلبت جبهة البوليساريو من اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدخلاً إنسانياً فورياً، بإرسال بعثة طبية مستقلة إلى  السجن اين يضرب النعمة أسفاري عن الطعام، واستئناف الزيارات العائلية، والوقوف على الظروف المتردية، التي يعاني منها المعتقلين السياسيين الصحراويين.

كما طالب البرلمان الصحراوي، في هذا الإطار، الاتحاد الأفريقي، باتخاذ إجراءات عاجلة، في هذا الصدد، محذراً من أن أي تأخير قد يكلف أرواحاً بسبب ظروف الإعتقال القاسية في سجون في الإحتلال المغربي.

وانضمت إلى هذه الضغوط كل من الجمعية الوطنية البرتغالية والجبهة الثورية لتيمور الشرقية التي اللتان طالبتا بالإطلاق الفوري لسراح المعتقل الصحراوي النعمة اسفاري وتوفير الرعاية الطبية اللازمة.

كما نددت عدة منظمات دولية بظروف الإعتقال القاسية التي يتعرض لها المعتقل الصحراوي، ونقص الرعاية الطبية، وعدم الامتثال لقرارات وقوانين الأمم المتحدة ذات الصلة، على غرار منظمة "فرون لاين ديفندرز" والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب.

وتتفق جميع المبادرات المختلفة على مطلب أساسي واحد، يتمثل في  إجراء تقييم مستقل لحالة المعتقل الصحراوي النعمة اسفاري، وإعادة الاتصال بعائلته، وتفادي أن ينتهي الإضراب بعواقب كارثية على صحته، لا يمكن جبرها.

و تتجاوز أهمية هذا الإضراب عن الطعام الحالة الفردية للنعمة أسفاري، الى لفت انتباه المجتمع الدولي مجدداً إلى أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين "مجموعة اكديم إزيك" المتردية في سجون الإحتلال المغربي، والمعاملة القاسية التي يتعرضون لها، مع حرمانهم من أبسط الحقوق الحقوق الأساسية. (واص)

Share