العيون المحتلة ، 23 ماي 2026 (واص)- تشهد مدينة العيون المحتلة في الاونة تصعيدًا قمعيا رهيبا متواصلًا بالتزامن مع تخليد الشعب الصحراوي لذكرى 20 ماي.
وفي هذا الإطار ، فرضت قوات الاحتلال المغربي على منزل الحسين المجاهيد، الذي يتواجد داخله المناضل علي سالم التامك .
وكذا منزل عائلة اهل بوريال التواجد بالقرب من مدرسة بئر انزران .
ووفق المعطيات المتاحةفإن قوات الاحتلال المغربي واصلت، لليوم الثاني على التوالي، فرض حصار مشدد على المنزلين ، وسط أجواء من الترهيب والتضييق والاستفزاز، تحت إشراف جلادة معروفين بقمعهم للمناضلين الصحراويين بالجزء المحتل، في خطوة تعتبر استهدافا مباشرا للمناضلين الصحراويين .
إذ تم تهديد المناضلة ام السعد بوريال شقيقة الأسير المدني ضمن مجموعة اگديم ازيك محمد بريال بالتصفية الجسدية ، كما قامت القوات نفسها بمنع البشير برعمود والمعلومة فلنخي وابنتها الخليفة المجاهيد من دخول المنزل المحاصر.
وفي السياق ذاته، تعرضت المناضلتين الخليفة المجاهيد والخليفة الركيبي لتهديدات مباشرة من طرف عناصر تابعة لقوات الاحتلال المغربي المتواجدة بمحيط المنزل، في إطار ما يصفه القانون الدولي الانساني بسياسة التضييق والترهيب الممنهج ضد المناضلين الصحراويين العزل وعائلاتهم.
وامتدت إجراءات التضييق الممنهج لتشمل المناضلة الصحراوية خدجتو الدويه، التي تخضع بدورها لحصار ومراقبة وتهديد متواصل بمحيط منزلها وبرفقتها ايضا المناضلة نبيهة بونان.
كما تم قطع التيار الكهربائي عن المنزلين قخطوة إنتقامية من نضال المناضلين السالفي الذكر.(واص)