وفد صحراوي يبرز الواقع الكارثي لحقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية

غامبيا
سبت 09/05/2026 - 20:12

بانجول (غامبيا)، 09 ماي 2026 (واص) - أبرز الوفد الصحراوي المشارك في أشغال منتدى المنظمات غير الحكومية المنعقد على هامش الدورة الـ87 للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب, ببانجول عاصمة غامبيا, الوضع الكارثي لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

وضم الوفد الصحراوي كلا من رئيسة المرصد الصحراوي لمراقبة الثروات وحماية البيئة ومسؤولة الفريق العامل على حقوق الإنسان بالصحراء الغربية, يقوتة المخطار وأمين رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية, حسنة أبا مولاي الداهي, ورئيس جمعية أولياء المفقودين والمختطفين الصحراويين, عبد السلام عمار, بالإضافة إلى عضو المكتب التنفيذي للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي (إيساكوم), مينة أبا علي.

وتعد هذه أول مشاركة للمجتمع المدني الصحراوي في أشغال منتدى المنظمات غير الحكومية, وهي "فرصة مهمة جدا لعرض تطورات ملف حقوق الإنسان في الصحراء الغربية, في ظل الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين الصحراويين", حسب ما أفادت به يقوتة المخطار ل/واج اليوم الجمعة.

و أكدت المتحدثة أن الوفد الصحراوي ركز أمس, خلال اليوم الأول من المنتدى, على تصاعد جرائم الاحتلال المغربي بحق الصحراويين في ظل الصمت الدولي والإفلات من العقاب, مشيرة إلى أن هذه المشاركة تندرج ضمن تحركات متواصلة لمكونات المجتمع المدني الصحراوي من أجل إبقاء ملف حقوق الإنسان في الصحراء الغربية حاضرا في النقاشات الإفريقية والدولية.

و لفتت إلى أن الوفد عقد سلسلة من اللقاءات مع منظمات المجتمع المدني للدول المشاركة, كما فتح النقاش حول دور الآليات الإفريقية في حماية وتعزيز حقوق الإنسان.

في سياق آخر, وفي مداخلة لها أمس, خلال ندوة دولية بعنوان "الاستعمار الطاقوي في الصحراء الغربية: التواطؤات والمقاومات" - ضمن الدورة السادسة لبرنامج "الشركات وحقوق الإنسان في الصحراء الغربية" الذي أطلقته مؤسسة "موندوبات" الاسبانية, عبر منصة زووم - حذرت يقوتة  المخطار من أن الصحراء الغربية أصبحت نموذجا واضحا لما يعرف بـ"الاستعمار الأخضر", حيث يستغل الاحتلال المغربي مشاريع الطاقة المتجددة لتكريس احتلاله للأراضي الصحراوية ونهب مواردها, في انتهاك واضح للقانون الدولي وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

وشددت على أن "الانتقال الطاقوي لا يمكن أن يكون عادلا إذا كان مبنيا على الاحتلال وإنكار حقوق الشعوب", وأن "ما يحدث في الصحراء الغربية ليس تنمية خضراء بل محاولة لإعادة تسويق الاحتلال تحت غطاء الاستدامة والمناخ".(واص)

Share