أسبوعية مجرية تسلط الضوء على تداعيات ”جدار العار“ المغربي وخطر سبعة ملايين لغم في الصحراء الغربية

الولي
اثنين 29/06/2026 - 13:53

بودابست (المجر)، 29 يونيو 2026 (واص)-  لا يزال صدى القضية الصحراوية وفضح جرائم الاحتلال المغربي يخترقان الحصار الإعلامي المفروض، حيث نشرت في هذا السياق المجلة الأسبوعية المجرية المعروفة اختصارا، ان ال ثي مقالاً ، كتبته الصحفية إيريكا توث، يكشف للرأي العام الأوروبي والدولي الحقيقة المؤلمة للجدار العسكري المغربي في الصحراء الغربية.

ويُبرز المقال أن هذا الجدار الذي يبلغ طوله 2,700 كيلومتر، يمثل ثاني أطول سور في العالم بعد سور الصين العظيم، ويضم أكبر حقل ألغام على وجه الأرض، حيث زرع الاحتلال على طوله أكثر من 7 ملايين لغم أرضي، بالإضافة إلى كمية كبيرة من الذخائر غير المنفجرة، باتت تثير قلقا متزايدا.

ويقدم المقال عرضا تاريخياً، حيث يؤكد أن جذور الماساة تعود إلى العام 1975،عقب انسحاب إسبانيا من الصحراء الغربية والتوقيع على  اتفاقية مدريد المشؤومة، التي تم بموجبها تقسيم الإقليم ظلما وعدوانا بين المغرب وموريتانيا، في تجاهل تام لإرادة الشعب الصحراوي، مما أدى الى تصعيد الكفاح وإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في السابع والعشرين فبراير 1976.

وتوضح المجلة الأسبوعية في هذا السياق، أنه في مواجهة الخسائر العسكرية الفادحة التي ألحقها جيش التحرير الشعبي الصحراوي بالقوات الغازية، اضطر النظام المغربي إلى بناء هذه التحصينات الضخمة بين عامي 1980 و 1987، لتعزيز احتلاله غير القانوني للأراضي الصحراوية.

ويضيف المقال ان جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية الصحراوية ما فتئتا تنددان بالخطر اليومي الذي يتعرض له المواطنون الصحراويون من جراء الألغام المخبأة تحت الرمال على جانب الجدار، والتي  لا تزال تحصد عشرات الأرواح وتسبب إصابات بالغة للسكان المدنيين العزل في المنطقة. (واص)  

 

Share