لندن ، 13 يونيو 2026 (واص)- نظمت جمعية “ساندبلاست” البريطانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي، بالتعاون مع تمثيلية جبهة البوليساريو بالمملكة المتحدة، ندوة سياسية وحقوقية تحت عنوان: “الصحراء الغربية: آخر مستعمرة إفريقية – الاحتلال، المقاومة، المنفى، وأوجه التشابه مع فلسطين”.
وشكلت الندوة فرصة لتسليط الضوء على نضال الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال، واستعراض أوجه التشابه بين القضيتين الصحراوية والفلسطينية، من حيث التجربة الاستعمارية، وأشكال الاحتلال والقمع، وواقع اللجوء والمنفى، فضلاً عن استمرار الدعم الدولي للقوى المحتلة في الحالتين.
وشارك في تأطير الندوة عدد من الفاعلين والناشطين الصحراويين، حيث قدمت الناشطة العصرية محمد مداخلة حول أوضاع اللاجئين الصحراويين بمخيمات اللاجئين، فيما تناول المناضل محمد دعنون واقع حقوق الإنسان بالمناطق الصحراوية المحتلة والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون الصحراويون. كما ساهمت السيدة دانييل سميث، رئيسة جمعية “ساندبلاست”، في إثراء النقاش حول آخر العمل التضامني مع نضال الشعب الصحراوي وضرورة تطويره
وتخللت الندوة شهادات حية قدمها نشطاء صحراويون حول أوضاع حقوق الإنسان بالأراضي المحتلة، إضافة إلى عرض شريط وثائقي حول القضية الصحراوية من إنتاج “أكتب ميديا”، وآخر يوثق نضال المناضلة الصحراوية سلطانة خيا في مواجهة الاحتلال المغربي.

كما ناقش المشاركون آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالقضية الصحراوية، مؤكدين على أهمية تعزيز التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي ودعم حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، وفق قرارات الشرعية الدولية.
واختتمت الندوة بالتأكيد على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى التعريف بالقضية الصحراوية وكشف الانتهاكات المرتكبة في الأراضي المحتلة، وتعزيز جسور التضامن بين الشعوب المكافحة من أجل الحرية والعدالة.(واص)