الشهيد الحافظ ، 17 أبريل 2026 (واص)- أكدت وزارة الخارجية ، أن زيارة السفير الفرنسي بالمغرب، إلى العيون المحتلة، تعد فصلاً جديداً من فصول العدوان على الشعب الصحراوي، وتقويضا لجهود المنتظم الدولي في ايجاد حل عادل ونزيه للقضية الصحراوية .
وزارة الخارجية وفي بيان لها ، أوضحت أن هذه الزيارة تشكل مساهمة فعلية في محاولات تقويض جهود المجتمع الدولي في ايجاد حل عادل ونزيه لقضية الصحراء الغربية وتماديا وتحديا اخر لإرادة المجتمع الدولي.
نص البيان :
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
وزارة الخارجية
بيان
ان الزيارة التي قام بها سفير فرنسا في المغرب الى مدينة العيون المحتلة في الصحراء الغربية ،هي خطوة أخرى استفزازية تضيفها دولة فرنسا الاستعمارية الى سجلها الحافل بالخروقات والانتهاكات للقانون وقرارات الشرعية الدولية حول الصحراء الغربية،التي رغم ذلك تظل قضية تصفية استعمار.
ان هذه الزيارة هي محاولة فرنسية للاستثمار في التوتر التي تشهده المنطقة و دفعها لمزيد من الحروب و الاحتقان. ان فرنسا بهذا السلوك المشين تجعل نفسها طرفا متورطا في دعم وتشجيع الاحتلال المغربي على مواصلة سياسة التوسع و الاحتلال والتعنت، وانتهاك حقوق الانسان في الصحراء الغربية ونهب الثروات وخرق الشرعية الدولية.
إن جبهة البوليساريو تعبر عن تنديدها و استنكارها الشديدين لهذه الزيارة التي قام بها سفير فرنسا كريستوفر لو كورتييه إلى مدينة العيون المحتلة ،و نعتبرها فصلاً جديدا من العدوان على الشعب الصحراوي، و محاولة لتكريس لأمر الواقع الاستعماري التي ينهجها نظام الاحتلال المغربي.
ان فرنسا بهذا السلوك تخون واجبها و مسؤوليتها كعضو في مجلس الامن الدولي و تخرق دورها في حماية السلم والامن الدوليين.
ان زيارة السفير الفرنسي الى مدينة العيون المحتلة، وغيرها من الزيارات السابقة لمسؤولين فرنسيين في عدة قطاعات اقتصادية وثقافية هي محاولة أخرى لتشجيع الاحتلال المغربي في سياسته التوسعية ومطالبه لسيادة لايمكن لفرنسا ولا لغير ها ان تمنحها له . ان جبهة البوليساريو تجدد التأكيد ان المالك الحصري و الشرعي للسيادة على الصحراء الغربية هو الشعب الصحراوي وحده.
وأن هذه الزيارة عي مساهمة فعلية في محاولات تقويض جهود المجتمع الدولي في ايجاد حل عادل ونزيه لقضية الصحراء الغربية وتماديا وتحديا اخر لإرادة المجتمع الدولي.
و في الختام و مهما تورطت فرنسا في دعم حرب الاحتلال المغربي الشعب الصحراء الغربية فإن ذلك لن يزيد الشعب الصحراوي الا اصرارا وتمسكا بحقوقه الثابتة في الحرية والاستقلال وبناء دولته المستقلة الجمهورية الصحراوية التي هي عامل توازن واستقرار فيةالمنطقة.
ان لفرنسا دور اخر غير الاستثمار في الحرب و التوتر و نشر العداوة بين الشعوب المغاربية، ان دورها الحقيقي هو بناء السلم العادل و تقريب وجهات النظر و الدفاع عن الشرعية و العدل و اعلاء كلمة القانون الدولي.(واص)