ولاية أوسرد، 11 أبريل 2026 (واص) - عبّر جيل بوس، نائب رئيس اللجنة السويسرية لدعم الشعب الصحراوي ورئيس جمعية تطوير الطاقات المتجددة في الصحراء (ADER/S)، عن تضامن منظمته مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة.
وبعد أن شكر المنظمين على دعوتهم، ذكّر بأن اللجنة السويسرية تدعم القضية الصحراوية منذ 50 عاماً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هذه القضية لا تزال غير معروفة بشكل كافٍ في سويسرا رغم جهود التوعية.
وانتقد جيل بوس موقف سويسرا، معتبراً أن حيادها المعلن «ليس حياداً على الإطلاق»، مشيراً إلى وجود تعاون مع المغرب في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة والهجرة والتكوين، بحجم تبادل يبلغ 734 مليون فرنك سويسري. كما عبر عن قلقه إزاء صمت السلطات السويسرية عن وضع حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.
واستعرض جيل بوس أنشطة اللجنة، التي تتكون من نحو عشرة أعضاء، بعضهم ناشط منذ 50 عاماً، حيث تدعم وفد البوليساريو لدى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، وتحافظ على علاقات مع برلمانيين، وتشارك في فعاليات للتعريف بالقضية، كما تنفذ مشاريع إنسانية في المخيمات (الطاقة الشمسية، المساعدة الطبية، دعم الشباب)، وتصدر نشرة «الأخبار الصحراوية» منذ 50 عاماً.
ورغم صعوبات تجديد الأعضاء، أكد عزم اللجنة على مواصلة دعمها لنضال الشعب الصحراوي من أجل تقرير المصير ومن أجل صحراء «حرة، عادلة، متضامنة وديمقراطية»، داعياً إلى تعزيز التضامن الدولي في مواجهة الانحرافات السلطوية والنزعات الاستعمارية الجديدة. (واص)