هراري (زيمبابوي)، 13 أكتوبر 2026 (واص) - تستضيف جمهورية زيمبابوي بالعاصمة هراري في الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر 2026، النسخة الثالثة من أسبوع المهارات الأفريقي 2026، الذي ينعقد تحت شعار "مهارات من أجل صناعات أفريقية قادرة على الصمود ومنافسة: من التدريب إلى خلق القيمة،" بإشراف من الاتحاد الأفريقي بالتعاون مع جمهورية زيمبابوي.
و يشارك في أسبوع المهارات الأفريقي 2026، عضو الامانة الوطنية، وزير التربية و التعليم و التكوين المهني، النائب الاول في مكتب اللجنة الفنية المتخصصة للتعليم و العلوم و التكنولوجيا و الابتكار للاتحاد الافريقي، الأخ عبد القادر الطالب عمر، مرفوقا بسفير الجمهورية الصحراوية بجمهورية زيمبابوي، الأخ الولي موسى، و المشتسار المكلف بشؤون الاتحاد الافريقي بالوزارة، الأخ حمدي الديد.
وشكلت المناسبة فرصة للقاء مع العديد من المشاركين، وزراء، ممثلي الاتحاد الافريقي، برلمانيون، منظمات متخصصة في التعليم والتكوين المهني . وقد تم استقبال الرئيس الزيمبابوي من طرف وزراء التعليم المشاركين، قبل ان يتقدم الرئيس لافتتاح أشغال الحدث الأفريقي.

و خلال الطاولة الوزارية و البرلمانية الرفيعة المستوى، التي ميزت اشغال اليوم الاول، قدم وزير التربية والتعليم والتكوين المهني كلمة امام المشاركين تطرقت بصفة أساسية على التجربة الصحراوية في مجال التربية و التعليم و التكلوين المهني.
و اشرف على الافتتاح الرسمي الرئيس الزيمبابوي السيد إيمرسون منانغاغوا، بمشاركة أكثر من 1600 مشارك ومندوب من مختلف أنحاء القارة الأفريقية والعالم، بمن فيهم القيادات السياسية والوفود الحكومية من مختلف الدول الأفريقية، من وزراء ومسؤولين حكوميين يمثلون حقائب التعليم والتدريب المهني والتطوير التقني، بالاضافة للمنظمات الإقليمية والدولية، و قطاع الأعمال والصناعة، و المؤسسات الأكاديمية والبحثية، و الشباب والمجتمع المدني.
ورحب الرئيس الزيمبابوي ، باسم الحكومة والشعب، بالوفود المشاركة، معربا عن اعتزازه باستضافة هذا الحدث القاري، الذي يركز على تنمية المهارات وربط التدريب باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الاقتصادية.

وشدد على ضرورة تحويل الإمكانات الديموغرافية الافريقية الشابة إلى قوة تنافسية من خلال الاستثمار المدروس في المهارات المطلوبة، والتعلم القائم على العمل، واحتضان المشروعات وريادة الأعمال.
وأشار إلى أن الاستفادة من الطاقات الشابة تتطلب تطوير منظومة التعليم والتدريب، بما يضمن اكتساب الشباب قدرات عملية تتناسب مع احتياجات القطاعات الإنتاجية، وتدعم فرص العمل والابتكار.
كما شدد على أهمية إحداث تحول في ثقافة التعليم والتدريب، بحيث لا يقتصر الأمر على التحصيل الأكاديمي، بل يمتد إلى إعداد كوادر قادرة على العمل والإنتاج والمساهمة في تطوير الصناعات الأفريقية ورفع قدرتها على المنافسة.

وأكد أهمية العمل المشترك لصياغة أجندة تنموية أفريقية تستند إلى الثقة والوحدة والإرادة، بما يدعم بناء صناعات أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنافسية، انطلاقا من مبدأ "حلول أفريقية للتحديات الأفريقية".
و يهدف اسبوع المهارات الافريقي 2026 لتعزيز تطوير المهارات، وقابلية التوظيف، والتحول الصناعي، والتركيز على التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والمهارات الخضراء، وريادة الأعمال، ودعم الشباب في القارة.
و يشمل برنامج وجلسات أسبوع المهارات الإفريقي 2026: اليوم الأول (12 أكتوبر): الافتتاح الرسمي والالتزامات السياسية. اليوم الثاني (13 أكتوبر) شراكات الصناعة، الذكاء الاصطناعي، و دراسات سوق العمل. اليوم الثالث (14 أكتوبر): قمة الشباب، والزيارات الميدانية. اليوم الرابع (15 أكتوبر): سلاسل القيمة الخاصة باتفاقية التجارة الحرة، وجلسة منظمة العمل الدولية حول مراكز المهارات. اليوم الخامس (16 أكتوبر): الجلسة الختامية وصياغة "إعلان هراري" للالتزامات والتمويل.
