غزة (فلسطين)، 11 أكتوبر 2026 (واص)- وجهت اللجنة الفلسطينية للتضامن مع الشعب الصحراوي نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى الأمم المتحدة ومبعوثها الشخصي إلى الصحراء الغربية، وعدد من القيادات والشخصيات الدولية، دعت فيه إلى التدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى المدنيين الصحراويين المضربين عن الطعام في السجون المغربية، وفي مقدمتهم معتقلو مجموعة أكديم إزيك.
وشمل النداء الأمين العام للأمم المتحدة، والمبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية، والبابا فرنسيس، والأمين العام لجامعة الدول العربية، ورئيس الاتحاد الأفريقي، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من الشخصيات الدولية المؤثرة، من أجل التحرك العاجل لوضع حد لمعاناة الأسرى وضمان سلامتهم.
وأشارت اللجنة إلى أن معتقلي مجموعة أكديم إزيك يقبعون في السجون المغربية منذ سنوات، على خلفية الأحداث التي شهدها مخيم أكديم إزيك، الذي أقامه مدنيون صحراويون للمطالبة بحقوقهم، وما أعقب تفكيكه من انتهاكات واعتقالات، وفق ما جاء في النداء.
وطالبت اللجنة بتحرك فوري يضمن سلامة الأسرى المضربين عن الطعام، وتمكينهم من الرعاية الطبية اللازمة وفق المعايير الإنسانية والقانونية الدولية، داعيةً الجهات الدولية المعنية إلى استخدام نفوذها للضغط من أجل وقف الانتهاكات التي تطال حقوق الأسرى وكرامتهم، ووضع حد لمعاناتهم داخل السجون المغربية.
كما شددت على ضرورة العمل من أجل الإفراج الفوري والشامل وغير المشروط عن الأسرى المدنيين الصحراويين، وإنهاء أشكال الاحتجاز والمعاملة التي تنتهك حقوقهم الإنسانية الأساسية.
وأكدت اللجنة، في ندائها، أن حياة الأسرى لا تحتمل المماطلة أو الحسابات السياسية، محذرةً من أن التأخر في اتخاذ إجراءات ملموسة قد يؤدي إلى تفاقم المخاطر المحدقة بهم، ومطالبةً الأمم المتحدة ومختلف الشخصيات والهيئات الدولية بتحويل مواقفها الإنسانية إلى خطوات عملية وعاجلة لإنقاذ حياتهم وصون كرامتهم.
واختتمت اللجنة الفلسطينية للتضامن مع الشعب الصحراوي نداءها بدعوة المجتمع الدولي إلى التحرك قبل فوات الأوان، من أجل إنقاذ حياة الأسرى الصحراويين المضربين عن الطعام، وضمان احترام حقوقهم الأساسية. (واص)