أوضاع الأسرى المدنيين الصحراويين تزداد تدهورا بعد مرور 12 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام

الولي
أحد 04/10/2026 - 12:31

العيون المحتلة، 04 أكتوبر 2026 (واص)- مع مرور إثني عشر يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام تزداد أوضاع الأسرى المدنيين الصحية والإنسانية تدهورا بشكل لافت ومقلق، فكل من الأسيرين البشير بوتنكيزة، المتواجد بسجن القنيطرة المركزي، وعبدالله أبهاه المتواجد بسجن تيفلت 2، لم تتمكن عائلتاهما من زيارتهما، كما لم تتلقيا منهما أي اتصال منذ تقديمهما إشعار دخولهما في الإضراب المفتوح، ويعتبران في عداد المختفين قسرا و تجهل عائلاتهما أوضاعهم الصحية.

أما الأسيران أحمد السباعي الذي يعاني من مرض القلب المزمن والحسين الزاوي الذي يعاني من مرض الربو المزمن، فقد تم عزلهما بشكل انفرادي داخل سجن القنيطرة المركزي في ظروف غير إنسانية، وحرما من أغراضهما الشخصية، ومن التلفاز، ومن حقهما في الفسحة ومن استخدام هاتف السجن، في ظل تدهور أوضاعهما الصحية بشكل مقلق.

كما أن الأسير والصحفي حسان الداه، فقد تمت معاملته بأبشع أساليب الانتهاك الحاط من الكرامة، إذ جرد من ملابسه واحتجز في غرفة عقابية "الكاشو" لمدة 6 أيام، قبل أن يتم نقله، مكبل اليدين وبطريقة عنيفة، نحو سجن بنغرير بضواحي مدينة مراكش المغربية و احتجز في جناح أمني مشدد في زنزانة انفرادية وحرمانه من كل اغراضه الشخصية، مما ضاعف من تبعات الإضراب وآلامه الحادة على مستوى الكلى والقلب. (واص)

 

Share