اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان تسترعي انتباه رئيسة اللجنة الدولية للصليب الاحمر للوضع المتردي للمعتقلين السياسيين الصحراويين بسجون الإحتلال

الولي
أحد 27/09/2026 - 16:52

بئرلحلو(الأراضي المحررة)، 27 سبتمبر 2026 (واص)- بعث رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، السيد ابا السالك الحيسن رسالة مستعجلة الى رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السيدة ميرجينا سبولجاريك إيجر، يسترعي فيها الإنتباه إلى الوضع الذي يُنذر بالخطر بشكل متزايد في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية بسبب الجرائم ذاات الصلة بانتهاك المغرب للهيكلة الحقوقية و الممارسات الانتقامية التي تشنها دولة الاحتلال المغربية ضد المعتقلين السياسين الصحراويين العزل ونشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمدونين الذين يتعرضون يومياً لفظائع يندى لها الجبين وممارسات همجية ولا إنسانية.

نص الرسالة:

السيدة الرئيسة،

نود أن أتوجه إليكم على وجه الاستعجال الشديد من خلال هذه الرسالة لكي أسترعي انتباهكم إلى الوضع الذي يُنذر بالخطر بشكل متزايد في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية بسبب الجرائم ذاات الصلة بانتهاك المغرب للهيكلة الحقوقية و الممارسات الانتقامية التي تشنها دولة الاحتلال المغربية ضد المغتقلين السياسين الصحراويين العزل ونشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمدونين الذين يتعرضون يومياً لفظائع يندى لها الجبين وممارسات همجية ولا إنسانية.

ونود اطلاعكم من خلال هذه الرسالة على  وضعية المعتقلين السياسين الصحراوييمن بالسجون المغربية الذين دخلوا في اضراب غير محدود عن الطعام منذ يوم 23 سبتمبر 2026،  بسبب الاعمال القمعية والانتقامية ضدهم وحرمانهم من ابسط الحقوق المنوه عنها في القواعد الدنيا لمعاملة السجناء السياسيين-  وهم جميعا ضمن مجموعة اكديم ازيك الذين صدرت في حقهم احكام ظالمة وصورية من قبل محكمة عسكرية مغربية، افتقدت لابسط قواعد ومعايير المحاكمة العادلة حسب المراقبين والمنظمات الحقوقية الدولية.

لائحة الأسرى المدنيين المضربين عن الطعام:

 

سجن أيت ملول 2:

       - محمد باني

سجن تيفلت 2:

- عبد الله أبهاه

- محمد لمين هدي

 - البشير خدا

: السجن المركزي بالقنيطرة

- سيد البشير بوتنكيزة

- أحمد السباعي

- النعمة الأصفري

 - الحسين الزاوي

- حسان الداه

إن وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون الرهيبة المغربية، بما فيهم مجموعة أگديم إزيك، ماتزال تنذر بالخطر نتيجة للظروف المزرية والخطيرة التي يعيشونها داخل سجون دولة الاحتلال المغربية والممارسات المهينة والانتقامية التي تمارس ضدهم من قبل الإدارة السجنية المغربي بسبب مواقفهم السياسية ضد سياسة الاحتلال. المغربي لاراضي الجمهورية الصحراوية، وللاحتجاج على استمرار سجنهم غير القانوني والمعاملة المهينة التي يتعرضون لها، قام بعض من معتقلي مجموعة أگديم إزيك بسجون دولة الاحتلال المغربية طيلة سنوات سجنهم، بإضرابات متتالية عن الطعام في ظل تجاهل تام من قبل سلطات الاحتلال المغربية لمطالبهم المشروعة والمنسجمة مع مقتضيات القانون الدولي الانساني باعتبارهم اسرى من طرف دولة احتلال,

و من خلال هذه الرسالة، نطالبكم من جديد بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة كل السجناء السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية ومعاناة عائلاتهم التي تتعرض للتعسف والحرمان من الزيارة، وضمان إطلاق سراحهم الفوري وبدون قيد أو شرط، لكي يتمكنوا من الالتحاق بوطنهم وجمع شملهم بذويهم.

السيدة الرئيسة،

 مسؤولية هيئتكم الانسانية على المحك بسبب تقاعسها عن الوفاء بالتزاماتها تجاه المدنيين الصحراويين الرازحين تحت الاحتلال المغربي وخاصة السجناء السياسين الصحراويين بمحتلف السجون المغربية، واليوم ننتظر منكم التحرك العاجل قبل فوات الاوان من اجل القيام بزيارتهم والاطلاع على اوضاعهم المزرية المنافية لقواعد الهيكلة الحقوقية ذات الصلة والعمل على تلبية مطالبهم المشروعة.

وعليه، فاننا ندعوكم مرة اخرى كما عبرنا عن ذلك في رسالل سابقة، ومن منطلق مسؤولياتكم وولاية هيئتكم الانسانية الدولية لتفعيل دوركم في اطار القانون الدولي الانساني ومقتضيات اتفاقيات جنيف ذات الصلة، والتحرك بسرعة قبل فوات الاوان للقيام بزيارة ميدانية  لكل السجناء الصحراويين، وعلى وجه السرعة الى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية للإطلاع على وضعية المدنيين الصحراويين داخل اقليم محتل لم يستكمل فيه مسار تصفية الاستعمار، لإفراج الفوري واللامشروط عن كافة المعتقلين السياسين الصحراويين والكشف عن مصير ازيد من 400 مفقود صحراوي، وفتح الأرض المحتلة من الجمهورية الصحراوية أمام وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين والشخصيات والوفود البرلمانية الدولية.

ان اي تأخير في تدخلكم لحماية السجناء السياسين الصحراويين من بطش وتعسف سلطات الاحتلال، سيكون اشارة لدولة الاحتلال المغربي والاستمرار في الاستهتار بقواعد اتفاقيات جنيف والتمادي في ممارساتها القمعية الممنهجة في المناطق الصحراوية المحتلة التي تعيش وضعاً غير مسبوق في إطار الحرب العدوانية الانتقامية التي تشنها على المدنيين الصحراويين العزل وعلى مرأى ومسمع من الأمم المتحدة وبعثتها في الإقليم المكلفة بتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية.

وعليه ، فان اي بقاعس من اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن حماية المواطنين الصحراويين واراضيهم وممتلكاتهم وفق مجال اختصاصها المبني على مقتضيات اتفاقيات جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين في مناطق الحرب هو تواطوء مفضوح مع الاحتلال، .وندعوكم للخروج من حالة الصمت المريبة التي تعتري مؤسستكم كلما تعلق الأمر بانتهاكات حقوق الإنسان والشعوب في الصحراء الغربية المحتلة، معتبرين تعللكم بعدم قدرتكم على الوقوف على الحقائق بسبب المنع من سلطات الاحتلال من زيارة المنطقة المحتلة مجرد تبريرات واهية للتملص من المسؤولية.  (واص)


 

Share