وزارة الشؤون الخارجية تصدر بيانا تؤكد فيه على حق الشعب الصحراوي فى سيادته على وطنه و تمسكه بالدفاع عن حقوقه

الخارجية
خميس 17/09/2026 - 11:54

الشهيد الحافظ، 17 سبتمبر 2026 (واص)- أصدرت وزارة الخارجية بيانا ، اليوم الخميس ، تؤكد فيه على حق الشعب الصحراوي فى سيادته على وطنه و تمسكه بالدفاع عن حقوقه . 

نص البيان : 

الجمهورية العربية 
الصحراوية الديمقراطية 
وزارة الشؤون الخارجية 

بيان 

في بيان صادر يوم أمس، الأربعاء 16 سبتمبر 2026 بنيويورك، كررت فيه الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل والمحتل المغربي مواقفهم العدائية اللاشرعية حول الصحراء الغربية في انتهاك صارخ لقرارات وأحكام المنظمات والمحاكم الإقليمية والدولية التي تقر جميعها بحق الشعب الصحراوي الثابت وغير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير المصير والاستقلال.

تؤكد جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية الصحراوية تشبث الشعب الصحراوي بسيادته على وطنه وبحقه المشروع في الدفاع عن النفس ضد العدوان والاحتلال الأجنبيين وضد سياسة ضم أراضي الغير بالقوة و تغيير الحدود المعترف بها دولياً و ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تنتهجها دولة الاحتلال المغربي ضد الشعب الصحراوي.

إن فحوى هذا البيان المذكور يشكل محاولة لعرقلة المجهودات الحالية التي تقودها الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل عادل و سلمي وتوافقي على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الصحراوية.

توجه جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية الصحراوية، بهذه المناسبة، نداء عاجلاً إلى الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي بصفتهما الراعيين والضامنين للاتفاق المبرم سنة 1991 بين جبهة البوليساريو والمحتل المغربي لتحمل مسؤولياتهما والتحرك العاجل لمواجهة هذا النهج التوسعي والعدواني الذى لا يكترث لأبسط مبادئ القانون والشرعية الدوليين وللدفاع عن مقتضيات مواثيقهما و قراراتهما التي لا تعترف للمغرب بأية سيادة على الصحراء الغربية والتي صنفت، منذ سنة 1963، القضية الصحراوية كقضية تصفية استعمار لا يمكن حلها دون ممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير.

إن جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية الصحراوية تؤمنان بصدق بأن دبلوماسية الصفقات غير الشرعية و المحاور العدوانية هي ظاهر ظرفية عابرة، و لا يمكنها تغيير الحقائق، و لا تغيير قواعد القانون الدولي التي بنتها البشرية عبر عقود لتنظيم علاقاتها بشكل عقلاني وسلمي و حضاري.

إن سياسة الصفقات غير الشرعية والمحاور العدوانية لا تبني السلم، و لا تأتي بالتنمية و لا تساهم في ايجاد الحلول العادلة و الحكيمة، بل من شأنها خلق مزيد من التوتر و الحروب والدفع بالمنطقة والعالم نحو المجهول.

بئر لحلو 17 سبتمبر  2026.(واص)

Share