رئيس الأركان العامة للجيش يترأس اجتماعا خصص لافتتاح السنة التدريبية 2026/2027

الولي
اثنين 14/09/2026 - 10:31

الشهيد الحافظ، 14 سبتمبر 2026 (واص)- ترأس يوم أمس الأحد، عضو الأمانة الوطنية، رئيس الأركان العامة للجيش، السيد حمة سلامة، مرفوقًا بالأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، السيد محمد لمين محمد أحمد، اجتماعا خصص لافتتاح السنة التدريبية 2026/2027، وذلك بمقر وزارة الدفاع الوطني.

وحضر الاجتماع عدد من أعضاء هيئة الأركان العامة للجيش، وقادة المدارس العسكرية، إلى جانب إطارات من مختلف القطاعات العسكرية بالولايات. واستُهلت أشغال الاجتماع بقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار، واستحضارًا لتضحياتهم الجسام في سبيل الحرية والاستقلال الوطني.

وفي كلمته بالمناسبة، أبرز عضو الأمانة الوطنية، رئيس الأركان العامة للجيش، الأهمية البالغة التي تكتسيها عملية التحسيس والتعبئة وبث روح التطوع في أوساط الشباب البالغين سن التجنيد، وحثهم على الالتحاق بالمدارس العسكرية ونيل شرف الانتماء إلى صفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي، والمساهمة في مواصلة مسيرة الكفاح الوطني.

الولي

وأكد رئيس الأركان العامة للجيش أن المرحلة الراهنة، بما تفرضه من تحديات ومتطلبات، تستدعي من الشباب الصحراوي، ولا سيما حاملي الشهادات الجامعية وأصحاب الكفاءات العلمية والتقنية، أن يكونوا في مقدمة الصفوف، وأن يسهموا بما يمتلكونه من معارف وخبرات في معركة التحرير الوطني.

وأشار في هذا السياق إلى أن الحروب الحديثة أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على التكنولوجيا المتقدمة والقدرات العلمية والتقنية، التي باتت تؤدي دورًا أساسيًا وحاسمًا في مختلف مجالات العمل العسكري، الأمر الذي يفرض الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتأهيلها وتوجيهها بما يخدم متطلبات المرحلة ويعزز جاهزية الجيش وقدرته على مواكبة التطورات المتسارعة.

كما شدد على ضرورة مواصلة ترسيخ روح المسؤولية والانضباط والاستعداد والتضحية في أوساط الشباب، باعتبارهم رافدًا أساسيًا من روافد جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وخير خلف لخير سلف، قادرًا على حمل مشعل الكفاح الوطني ومواصلة مسيرة الشهداء وصون مكتسبات الشعب الصحراوي.

الولي

وتخللت الاجتماع عدة مداخلات لأعضاء هيئة الأركان العامة للجيش، انصبت في مجملها على أهمية الرفع من مستوى التحسيس والتعبئة، وضرورة وضع خطة عمل تكاملية تجمع مختلف الجهات الوطنية الشريكة، بما يضمن توحيد الجهود وتعزيز التنسيق وتوسيع دائرة الاستقطاب والتوجيه لفائدة الشباب البالغين سن التجنيد.

كما أكدت المداخلات على أهمية توفير الظروف الملائمة لإنجاح السنة التدريبية 2026/2027، والارتقاء بمستوى التأهيل والتكوين العسكري، بما يستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة ويعزز الجاهزية والاستعداد، ويضمن مواصلة أداء المهام الوطنية بكفاءة واقتدار.

وتميّز ختام الاجتماع بحضور عضو المكتب الدائم للأمانة الوطنية، ومسؤول أمانة التنظيم السياسي، الأخ أمربيه المامي، الذي اختتم أشغال الجلسة بكلمة هامة، تناول فيها أبرز تطورات القضية الوطنية، والتحديات الراهنة و الماثلة أمام الشعب الصحراوي، وما تفرضه المرحلة من يقظة وتعبئة واستنفار للجهود، من أجل رفع التحديات ومواصلة تصعيد الكفاح الوطني على مختلف المستويات وفي كافة الجبهات. (واص)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share