مومباسا (كينيا) 13يوليو 2026 (واص)شاركت الجمهورية الصحراوية في أشغال المؤتمر السياسي الثاني لتعزيز الإرتباط بين السلم والأمن والتنمية في القارة الإفريقية، و الذي إنعقدت أشغاله بمدينة مومباسا الكينية يومي الـ11 و 12 من الشهر الجاري، بوفد يقوده سفير بلادنا لدى جمهورية كينيا السيد محمد ليمام محمد عالي سيد البشير.
تركز مبادرة «من الإلتزام إلى العمل: تعزيز الترابط بين السلام والأمن والتنمية» الذي يشكل شعار النسخة الثانية، إلى ترجمة مخرجات طبعة المؤتمر هذه، إلى سياسات ملموسة وقابلة للتنفيذ، مع دمج الركائز الثلاثة ( السلام، الأمن، التنمية) لمعالجة مواطن الضعف الإقليمية، وتعزيز الإزدهار الإقتصادي، ومنع تجدد الصراعات و إتساع رقعتها.
هذا المؤتمر -الذي يستضيفه الاتحاد الأفريقي بالتعاون مع شركاء دوليين وإقليميين- صناع السياسات، والمؤسسات المالية، ومنظمات المجتمع المدني لتعزيز التضامن القاري. تهدف هذه الفعالية الدبلوماسية رفيعة المستوى إلى ترجمة الالتزامات المنصوص عليها إلى إجراءات ملموسة لتعزيز الترابط بين الأمن والتنمية، ودعم التحولات السياسية في أفريقيا.
دولة الإحتلال المغربية فشلت في تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية كانت تحاول بلوغها من خلال هذا الحدث القارئ:
- إقصاء الجمهورية الصحراوية من المشاركة في هذه النسخة من المؤتمر الإفريقي الهام، و بالتالي إحتكار أشغال أي طبعة من هذا المؤتمر السياسي مستقبلاً و حرمان أي دولة عضو في الاتحاد الأفريقي من إستضافة هذا الحدث.
مداخلة السفير الصحراوي أزالت اللبس أمام المشاركين في الحدث، أكد عبرها على إستحالة فصل الدولة الصحراوية عن إفريقيا أو إقصائها من بعدها القارئ.
و قد أعربت أنغولا عن إستعدادها التام لإحتضان أشغال الطبعة الثالثة من المؤتمر السياسي لتعزيز الارتباط بين السلم والأمن والتنمية في إفريقيا سنة 2028 و هو ما تم تأكيده من قبل مفوض مجلس السلم و الامن التابع الاتحاد الافريقي النيجيري السيد بانكولي أديوي.وهذا يشكل سابقة جيدة لضمان تناوب تنظيم هذا الحدث عكس ما كانت تطمح اليه دولة الاحتلال المغربية.
و قد أبان وفد دولة الاحتلال المغربي في ختام أشغال المؤتمر عن إحباطه و إمتعاضه جراء فشل مؤامرته، بعد أن تبخرت كل محاولته اليائسة لإقصاء الجمهورية الصحراوية من أشغال المؤتمر.(واص).