الشهيد الحافظ، 11 يوليو 2026 (واص)- أطلقت آلية تنسيق العمل الحقوقي عارضة موجهة للمجتمع الدولي ، بخاصة هيئاتة المهتمة بحقوق الإنسان ، والى الأمين العام للأمم المتحدة، من اجل التدخل لإنقاذ حياة الأسير المدني الصحراوي النعمة الأسفاري المضرم عن الطعام بسجون الاحتلال .
نص العارضة :
النعمة أسفاري يحتضر!
الحرية الفورية للسجناء الصحراويين المضربين عن الطعام
النعمة أسفاري، المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان البالغ من العمر 56 عامًا، على حافة الموت. يقبع في السجن منذ أكثر من 15 عاما فقط لأنه دافع سلميا عن حقوق شعبه.
منذ 8 يونيو 2026، يخوض نعمة إضرابًا مفتوحًا عن الطعام. صحته تتدهور بسرعة في سجن القنيطرة، معزولاً عن عائلته وبدون الرعاية الطبية التي يحتاجها بشكل عاجل.زوجته، الناشطة الفرنسية كلود مانجين، لم يُسمح لها بزيارته منذ 8 سنوات.
حكم على النعمة بالسجن 30 عاما بعد محاكمة صورية استندت إلى اعترافات انتزعت تحت التعذيب. طالبت هيئات الأمم المتحدة بإطلاق سراحه الفوري، لكن المغرب يستمر في تجاهل المجتمع الدولي بينما يعاني رجل بريء ببطء داخل زنزانة.
لا يمكننا أن نسمح لنعمة أن يموت في صمت
نطالب بالحاح:
• الإفراج الفوري وغير المشروط عن النعمة أسفاري وعن جميع الاسرى السياسيين الصحراويين.
• التنفيذ الفوري لقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما الرأي رقم 23/2023 الصادر عن الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي.
• تقديم الرعاية الطبية العاجلة والوصول الإنساني الفوري لنعمة (اللجنة الدولية للصليب الأحمر وعائلته).
• إنهاء فوري للانتقامات ضد عائلات السجناء.
• الوصول غير المقيد للجنة الدولية للصليب الأحمر إلى جميع السجناء الصحراويين.
• زيارة عاجلة للمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب.
• الوصول الحر للمفوية السامي لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى الاسرى السياسيين الصحراويين.
هذه العريضة موجهة إلى:
• أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة
• فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان
• بيدرو سانشيز، رئيس حكومة إسبانيا
• إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية
• كاجا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي.(واص)