المسؤولية الاخلاقية للنائب ودور الخطاب السياسي في ترسيخ القيم الوطنية محاور لمحاضرات تثقيفية لأعضاء المجلس الوطني 

المجلس الوطني
سبت 06/06/2026 - 14:17

الشهيد الحافظ، 06 يونيو 2026 (واص)- قدم اليوم السبت أعضاء من مركزية التظيم السياسي بمقر المجلس الوطني محاضرات تثقيفية، موجهة لأعضاء المجلس الوطني، تناولت عددا من القضايا المرتبطة بالمسؤولية العامة وأدوار النائب والخطاب السياسي الوطني، وذلك بحضور عضو الامانة الوطنية، رئيس المجلس الوطني، السيد البشير مصطفى السيد، والوزير المنتدى للرقابة والتفتيش وحماية الملكية العامة والعلاقة مع البرلمان السيد فضالي اعلي بويا، إلى جانب أعضاء المجلس الوطني.

واستهلت أشغال اليوم الأول ، التي تأتي ضمن جدول أعمال الدورة الربيعية ، بمحاضرة ألقاها عضو الأمانة الوطنية مسؤول امانة التوجيه والتعبئة والتكوين والأطر، وزير الشؤون الدينية والتعليم الأصلي، السيد سيد احمد اعليات تحت عنوان "الضوابط الشرعية للمسؤولية"، تناول خلالها جملة من القيم والمبادئ الشرعية التي ينبغي أن تحكم أداء المسؤولين وأعضاء المجلس الوطني في مختلف مواقع المسؤولية.

المجلس الوطني

وأكد المحاضر أن المسؤولية أمانة تقتضي حفظ الحقوق والواجبات، والالتزام بالنزاهة والعدل، والسهر على تنفيذ المهام الموكلة بما يحقق المصلحة العامة، كما شدد على أهمية دور النائب في نقل انشغالات المواطنين ومظالمهم بصدق وأمانة، والوفاء للتفويض الذي منحه له الناخبون، مع الحرص على تمثيلهم خير تمثيل والدفاع عن مصالحهم المشروعة.

كما ركزت المحاضرة على ضرورة تقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية والفئوية، والابتعاد عن مختلف مظاهر الفساد من رشوة ومحسوبية وقبلية واستغلال للنفوذ، باعتبارها سلوكيات تتنافى مع مقتضيات الأمانة والمسؤولية وتؤثر سلبا على حسن تسيير الشأن العام.

المجلس الوطني

ودعا المحاضر إلى ممارسة الدور الرقابي والتشريعي بمسؤولية وموضوعية، والتصدي لمظاهر الفساد المالي والإداري، والعمل على الإصلاح والتقويم والبناء، مؤكدا أن الانتخاب يمثل تفويضا وأمانة وأن المقعد البرلماني تكليف ومسؤولية قبل أن يكون تشريفا.

وفي المحاضرة الثانية، قدمت عضو الأمانة الوطنية المكلفة بالتأطير والمنظمات الجماهيرية، انگية سالم، عرضا بعنوان "الخطاب السياسي: التجربة الوطنية ومراحل التطور"، تناولت فيه مسار الخطاب السياسي الوطني منذ البدايات الأولى للكفاح الوطني، والمراحل المختلفة التي مر بها، في ارتباطه بالتحولات السياسية والتنظيمية التي شهدتها القضية الوطنية.

كما تطرقت المحاضرة إلى أبرز التحديات التي تواجه الخطاب السياسي في المرحلة الراهنة، سواء على المستوى الوطني أو الخارجي، وما تفرضه من ضرورة تطوير أدوات التواصل والتأثير، وتعزيز القدرة على إيصال الرسالة الوطنية بمضامينها السياسية والقانونية والثورية إلى مختلف الفئات المستهدفة.

واستعرضت المحاضرة الجهود المبذولة في سبيل تطوير الخطاب السياسي الوطني وجعله أكثر قدرة على مواكبة المتغيرات الراهنة، بما يسهم في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ الثوابت الوطنية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي وحقه في الحرية والاستقلال.

المجلس الوطني

وشكلت المحاضرتان فرصة لتبادل الآراء والنقاش حول سبل الارتقاء بالأداء البرلماني وتعزيز الوعي بالمسؤوليات الملقاة على عاتق النواب، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز من فعالية العمل الوطني والمؤسساتي.(واص)

Share