الشهيد الحافظ، 16 مارس 2026 (واص)- نظم المجلس الوطني اليوم الاثنين يوما مفتوحا على دور ومهام المؤسسة التشريعية ضمن الاحتفال بالذكرى الخمسين لقيام الجمهورية الصحراوية، وذلك بحضور رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة السيد ابراهيم غالي واعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة والمجلس الوطني ومندوبين من مختلف المؤسسات الوطنية.
ووقف الحضور على معرض للوثائق والصور والاحصائيات والقوانين التي تبرز التطور الذي شهدته المؤسسة الرقابية والتشريعية الصحراوية في خضم البناء المؤسساتي للدولة الصحراوية والحصيلة الدبلوماسية للجان الصداقة البرلمانية وهيئات المجلس الوطني.

وخلال اليوم المفتوح اكد عضو الامانة الوطنية، رئيس المجلس الوطني السيد حمة سلامة على الدور التاريخي للمجلس الوطني في بناء اللبنات الاولى للدولة الصحراوية والقطيعة النهائية مع المستعمر الاسباني ومؤسساته الصورية والتصدي لمؤامرة التقسيم التي عمد إليها الاستعمار الإسباني من خلال إتفاقية مدريد المشؤومة.
وأبرز حمة سلامة ان المجلس الوطني قطع خطوات لايستهان بها في بناء المؤسسة الرقابية والتشريعية للدولة الصحراوية من خلال النظم القانونية التي صادق عليها والتي منحته فعالية أكثر وساهمت في تنظيم عمله ونشاطه ، كما ساهم في تطوير وترقية الأداء الحكومي من خلال الجولات والزيارات الميدانية والإجتماعات واللقاءات والمراسلات والإتصالات وتقديم الأسئلة الكتابية وإستخدام صلاحياته الدستورية في المساءلة والرقابة على الجهاز التنفيذي وإنجاز وتحسين البرامج المصادق عليها وتقييمها من خلال الصلاحيات التي خولها له الدستور والقوانين الأخرى التي تحكم عمله.

وشدد رئيس المجلس الوطني على الانخراط في المعركة المصيرية ورص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية لافشال كل المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الصحراوي وقضيته العادلة.
كما شهد الحدث تقديم شريط وثائقي وورقة حول مراحل تطور المجلس الوطني الصحراوي على مدار خمسين سنة من قيام الجمهورية الصحراوية.
وفي ختام اليوم المفتوح على مؤسسة المجلس الوطني الصحراوي نظم المشاركون وقفة تضامنية مع الاسرى المدنيين بسجون الاحتلال المغربي والمطالبة بإطلاق سراحهم دون قيد او شرط والتأكيد على مؤازرتهم في معركة الحرية التي يخوضها الشعب الصحراوي من اجل استكمال السيادة الوطنية.(واص)