الشهيد الحافظ ، 08 مارس 2026 (واص)- تحتفل النساء الصحراويات على غرار نساء العالم اليوم الأحد باليوم العالمي للنساء المصادف للثامن مارس ، وهي مناسبة تستحضر فيها المرأة دورها الريادي في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية باعتبارها الشريك والداعم والمؤثر في بناء الدولة الصحراوية .
وفي هذا السياق جدد الاتحاد في بيان له معاني النضال والصمود، و إرادة النساء في الدفاع عن الحرية والكرامة والعدالة. ويكتسي هذا اليوم بالنسبة للمرأة الصحراوية دلالة خاصة، إذ يتزامن مع ذكرى سقوط أول شهيد في مسيرة كفاح شعبنا، تلك اللحظة المفصلية التي دشنت مسارًا طويلًا من التضحيات الجسام في سبيل الحرية والاستقلال.
واستحضر البيان أرواح شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا فداءً للوطن، مجددا العهد على الوفاء لرسالتهم الخالدة، متمسكين بنهجهم النضالي، ومؤمنين إيمانًا راسخًا بأن الحرية حق أصيل للشعوب، لا يمكن مصادرته ولا الالتفاف عليه، مهما اشتدت التحديات وتعاظمت التضحيات.

واضاف البيان أن المرأة الصحراوية، ظلت على امتداد عقود من الكفاح، عنوانًا للصمود والعطاء، وشريكًا فاعلًا في معركة التحرير والبناء، حيث ساهمت بوعيها وتضحياتها في الحفاظ على تماسك المجتمع، وترسيخ قيم التضامن، وحمل صوت القضية الصحراوية إلى مختلف المحافل الدولية.
ووجه الاتحاد أسمى عبارات التضامن والتقدير إلى حرائرنا الصامدات في الأرض المحتلة، اللواتي يواجهن بشجاعة وإصرار آلة القمع والتنكيل تحت وطأة الاحتلال المغربي الغاشم. إن ما تتعرض له النساء الصحراويات في المدن المحتلة من مضايقات واعتقالات وتعنيف ممنهج لن يزيدهن إلا إصرارًا على مواصلة النضال السلمي دفاعًا عن حق شعبهن المشروع في الحرية وتقرير المصير.
كما عبر عن اعتزازه العميق بصمودهن الأسطوري،مؤكدا أن تضحياتهن ستظل منارة تهدي درب النضال الوطني، ودليلًا حيًا على أن المرأة الصحراوية كانت وستبقى في طليعة الصفوف المدافعة عن كرامة شعبها وحقوقه المشروعة.
وجدد الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية التزامه الثابت بمواصلة الكفاح إلى جانب الجماهير الصحراوية وقواه الحية، داعيا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والنسوية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والوقوف إلى جانب المرأة الصحراوية، وحمايتها من الانتهاكات الجسيمة التي تتعرض لها في الأراضي المحتلة.(واص)