الجزائر : تقديم كتاب الصحراء الغربية دولة مستعمرة

الجزائر
جمعة 20/02/2026 - 18:01

الجزائر، 20 فبراير 2026 (واص) ـ تم تقديم كتاب  الصحراء الغربية دولة ومستعمرة لمؤلفيه مانفريد هاينز، بروفسور في القانون بجامعة بريمن بألمانيا، وأحمد  سيد أعلي، المستشار القانوني برئاسة الجمهورية ، الصحراوية ، بالمركز الثقافي ،العربي بن مهيدي بالجزائر العاصمة بحضور عضو الامانة الوطنية خطري ادوه السفير بالجزائر و شخصيات ورؤساء  احزاب وبرلمانيين وممثلي جمعيات ومتضامنين مع  القضية الصحراوية، من بينهم المناضلة كلود مانجان ألاسفاري.

وقد تناول المؤلفان ما تضمنه هذا الإصدار باللغة الإنجليزية من معلومات و تطور لمؤسسات الدولة الصحراوية، خاصة في مجالها القانوني، في خضم معركة التحرير والبناء التي يخوضها الشعب الصحراوي من اجل حقه المشروع في الحرية والاستقلال بقيادة ممثله الشرعي جبهة البوليساريو ضد الاحتلال التوسعي  المغربي، وما يشكله هذا الكتاب من  إضافة للمتابعين و المهتمين بالدراسات والبحث القانوني حول الدولة الصحراوية  ومؤسساتها.

الجزائر

وأبرز المؤلف الألماني  مانفريد هاينز في  تدخله  إلى أن خمسين سنة تمر على الشعب الصحراوي وهو لازال مصمم على فرض اهدافه في التحرير وأبناء دولته المستقلة رغم ما يعانيه هذا الشعب  تحت الاحتلال المغربي مؤكدا على المسؤولية التاريخية لإسبانيا في هذه القضية.

وأوضح المؤلف الألماني بأنه، الدولة الصحراوية تم التأسيس لها بجميع البنى التي يمكن أن نتوقعها في أي دولة اخرى، مضيفًا أن الكتاب يركز على تطور الدستور الصحراوي وتطابقه مع الدساتير دول العالم.

كما تطرق مؤلفا الكتاب الألماني والمستشار القانوني الصحراوي الى مقتطفات عن الأحكام  الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية وملخص الحكم الذي أصدرته المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، إلى جانب ملخص لقرار محكمة بورت إليزابيث بجنوب إفريقيا التي قامت بمصادرة شحنة سفينة الفوسفات المنهوبة من الجزء المحتل من الصحراء الغربية.

الكتاب يحتوي على لائحة الدول المعترفة بالجمهورية الصحراوية، و الاتفاقيات الدولية التي وقعتها الدولة الصحراوية الدولة في اطار التزاماتها وشركاتها وتعاونها.

و فتح المجال للنقاش، حيث أشاد المتدخلون بهذا الإصدار لما له من دور في التعريق بالدولة  الصحراوية و وقوانينها ومسار تطور دساتيرها ، إضافة الى مكانتها الإقليمية والدولية ، ودفاعها المستمر في المحاف الدولية من اجل انتزاع حقوقها الثابتة في التحرير والاستقلال تماشيا والقانون  والشرعية الدولية. (واص)

Share