الشهيد الحافظ، 14 يناير 2026 (واص) -عبرت اللجنة الوطنية الصحراوية عن حقوق الإنسان، عن إدانتها لمنع سلطات الاحتلال المغربي، وفدا إسبانيا من دخول المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، معتبرة ذلك محاولة مكشوفة لعزل الأراضي الصحراوية المحتلة عن أي مراقبة دولية مستقلة.
وعبرت اللجنة في بيان لها حصلت " واص " على نسخة من، عن تضامنها المطلق مع اعضاء الوفد الإسباني، مجددة ادانتها للقرار الجائر بمنعهم من استكمال زيارتهم للولوج الى المدن الصحراوية المحتلة
وعبرت اللجنة عن ادانتها للجوء دولة الاحتلال المغربية المستمر وبدون عقاب الى طرد ومنع المراقبين الدوليين من زيارة ودخول الأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية، حيث السياسية القمعية للاحتلال متواصلة التي تستهدف كل مواطن صحراوي يطالب بالحرية وبالحق في الحياة والاستقلال.
وشجب البيان صمت مفوضية الإتحاد الأوروبي والحكومة الإسبانية المتواطئة اصلا مع الاحتلال والتي تخلت عن مسؤولياتها القانونية والتاريخية تجاه الشغب الصحراوي.
وطالب البيان، المجتمع الدولي (مجلس الأمن، مجلس حقوق الإنسان، المفوضية السامية، اللجنة الدولية للصليب الاحمر، البرلمان الأوربي) بالتحرك العاجل من أجل احترام حقوق الإنسان بالأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.
وطالبت اللجنة الصحراوية لحقوق الانسان، بخلق آلية أممية مستقلة لمراقبة والتقرير عن وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية وفتح الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية في وجه البرلمانيين والمراقبين والمنظمات الحقوقية والاعلامية الدولية.
كما جددت دعوتها، للجنة الدولية للصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتها في إطار ولاياتها القانونية بالضغط على الدولة المغربية لاحترام حقوق الإنسان وبالإفراج الفوري واللامشروط عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين والكشف عن مصير ازيد من 400 مفقود صحراوي. (واص)