باريس(فرنسا)، 30 نوفمبر 2025 (واص)- أكدت الندوة التاسعة والأربعين للتنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي في بيانها الختامي على أولوية تنظيم الإستفتاء في الصحراء الغربية يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصير، ووقف نهب ثرواته الطبيعية.
وشكلت الندوة التي انعقدت يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من نوفمبر الجاري بالعاصمة الفرنسية باريس، بحضور وفد صحراوي رفيع المستوى، يرأسه الوزير الاول، السيد بشراي حمودي بيون، فرصة استثنائية في التضامن الدولي، تميزت بمشاركة أكثر من مئتي مندوب من مختلف دول وقارات العالم، من ضمنهم وفود صديقة، قيادات سياسية، أعضاء برلمانيين، جمعيات ولجان تضامن، نقابات عمالية، وهيئات أخرى.
وأحاطت الندوة علماً بقرار مجلس الأمن رقم 2797 المؤرخ 31 أكتوبر 2025، كما أبرزت ان القرار يؤكد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية، ويعترف بجبهة البوليساريو باعتبارها الممثل الوحيد لشعب الصحراء الغربية، ويحدد بوضوح أن على الأمم المتحدة ”التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين يتيح لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره، وفقا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة“.
كما ستعمل الندوة مع جبهة البوليساريو، على حماية الثروات الطبيعية للشعب الصحراوي وإنشاء إطار تجاري أوروبي-أفريقي قائم على التضامن والسيادة الغذائية، لصالح شعوب المنطقة.
وفي مواجهة استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل المغرب، طالبت الندوة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي، والسماح بوصول المراقبين والمنظمات الدولية إلى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.
وأتاحت النشاطات البرلمانية والنقابية والورش وضع برنامج واسع النطاق للتعبئة من أجل احترام حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ذات الصلة الصادرة. (واص)