صحيفة سويدية: تُحذر من تداعيات فرض الأجندة المغربية في الصحراء الغربية وتؤكد أن الانحياز الأمريكي يقوض الشرعية الدولية

Vastsaharasweden26
جمعة 30/10/2026 - 19:19

استوكهولم (السويد) 30 اكتوبر 2026 (واص)- سلط تقرير إعلامي نشرته صحيفة "داجنس إي تي سي" السويديةالبارزة  الضوء على المخاطر الجسيمة المحدقة بالمسار الأممي لتسوية النزاع في الصحراء الغربية، بالتزامن مع اجتماع مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 للبت في مستقبل بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)، في ظل ضغوط غير مسبوقة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية لفرض مقاربات تنحاز للاحتلال المغربي.

وأشار التقرير، الذي أعده الصحفي جوكيم ميدين، إلى أن التحولات التي تقودها واشنطن تهدف إلى الالتفاف على حق الشعب الصحراوي الأصيل في تقرير المصير، ودعم خطط الاحتلال الرامية لفرض سيادة مزعومة عبر "خطة حكم ذاتي" أحادية الجانب، متجاوزة قرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق، أكدت ممثلة جبهة البوليساريو في السويد والنرويج، السنية البشير، حسبما أوردته الصحيفة، أن استغلال مجلس الأمن لخدمة أجندة دولة عضو واحدة يمثل سابقة خطيرة، منددة بالضغوط الأمريكية التي تهدد بإضعاف أو حتى إنهاء ولاية بعثة "المينورسو".

وحذرت من أن انهيار هذه المنظومة الأممية لن يقتصر أثره على الصحراء الغربية فحسب، بل سيشكل بداية لانهيار شامل لجميع بعثات حفظ السلام في إفريقيا والشرق الأوسط، ويكرس منطق "الإفلات من العقاب" وشرعنة الاحتلال العسكري، وهو ما ينعكس سلباً على قضايا التحرر.

من جانبه، أوضح الباحث والمحلل السياسي بمعهد أبحاث الدفاع الوطني السويدي، آرون لوند، أن تحول الموقف الأمريكي- التي اعترفت مسبقاً باحتلال المغرب للإقليم مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل- أدى إلى انهيار الضوابط التقليدية التي كانت تحافظ على الحد الأدنى من التوازن واحترام القانون الدولي.

ويأتي هذا التقرير في وقت تصر فيه جبهة البوليساريو، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، على رفض أي مساعٍ تهدف إلى الالتفاف على حقوق الشعب الصحراوي أو شرعنة الاحتلال المغربي، محذرة من أن استمرار هذه المناورات سيقوض ما تبقى من ثقة في العملية السياسية برمتها ويجبر الشعب الصحراوي على خيارات التصدي لكل محاولات مصادرة مستقبله وسيادته. (واص)

090/500/60 (واص)

Share