مقر الأمم المتحدة بنيويورك يحتضن معرضاً فوتوغرافياً حول الصحراء الغربية

الأمم المتحدة
أربعاء 28/10/2026 - 06:15

نيويورك (الأمم المتحدة)، 28 أكتوبر 2026 (واص)- تزامناً مع مداولات مجلس الأمن الدولي حول الصحراء الغربية، تم مساء أمس افتتاح معرض فوتوغرافي بعنوان "50 عاماً، 50 وجهاً، المنفى الصحراوي حياة من الصمود" بمقر الأمم المتحدة بنيويورك. وقد أشرف على تنظيم المعرض مكتب منظمة "أوكسفام" في نيويورك بالتعاون مع البعثات الدائمة لكل من الجزائر وبليز وناميبيا وجنوب أفريقيا وتيمور الشرقية وأوغندا.

وتجسد الصور الخمسون، التي التقطها المصور الصحراوي أداد عمي، صمود النساء والرجال والشباب الصحراويين ومعاناتهم وتطلعاتهم. ومن خلال الجمع بين فن التصوير الفوتوغرافي والشهادات الشخصية والأدلة التاريخية يقدم هذا المعرض الحقائق الإنسانية المترتبة على حالة اللجوء طويل الأمد الذي يعيشه الشعب الصحراوي والوضع السياسي العام.

وافتُتحت المراسم بكلمة ترحيبية ألقاها السيد أفشالوم نغيفيتيكيكو، نائب الممثل الدائم لناميبيا لدى الأمم المتحدة، تلتها كلمات ألقاها كل من السفير بيندا ناندا، الممثل الدائم لناميبيا لدى الأمم المتحدة، والسفير سيدي محمد عمار، ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، والسيد طارق شريف، من منظمة "رولينغ لاود". واختُتمت المراسم بكلمة ألقتها السيدة بريندا موفيا، رئيسة مكتب الاتصال التابع لمنظمة "أوكسفام" الدولية لدى الأمم المتحدة.

وأجمع المتحدثون على أهمية إقامة هذا المعرض في مقر الأمم المتحدة بهدف تسليط الضوء على واقع الشعب الصحراوي، مؤكدين في الوقت ذاته أن معاناة الشعب الصحراوي هي نتيجة لاحتلال المغرب للصحراء الغربية، وحرمان الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والحرية.

وفي هذا السياق، ذكر المتحدثون بأن مجلس الأمن يعكف حالياً على مناقشة القضية الصحراوية، ودعوا الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها تجاه الشعب الصحراوي وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير بكل حرية وديمقراطية.

وقد شهد حفل الافتتاح حضور دبلوماسيين يمثلون البعثات الدائمة لدى الأمم المتحدة وممثلين عن المجتمع المدني ووسائل الإعلام ومتضامنين مع القضية الصحراوية في ولاية نيويورك. وبعد مراسيم الافتتاح تم تنظيم حفل استقبال للمدعوين.

الامم المتحدة

وتجدر الإشارة إلى أن البعثة الدائمة لدولة الاحتلال المغربي حاولت، عبر أساليبها الدنيئة المعهودة، منع إقامة حفل افتتاح المعرض داخل مقر الأمم المتحدة، ولكنها باءت بالفشل.

وقد استنكر الحاضرون من دبلوماسيين وغيرهم هذا السلوك المشين الذي يكشف من جديد عن وجه النظام المغربي القائم على القمع والاستبداد.(واص)

Share