لايبزيغ الألمانية: الفن وحقوق الإنسان في صلب فعاليات اليوم الثاني من الملتقى الشباني الألماني الفرنسي الصحراوي

اثنين 26/10/2026 - 23:00

لايبزيغ ( ألمانيا) 26أكتوبر 2026( واص) تواصلت اليوم الاثنين بمدينة لايبزيغ الألمانية، في ولاية ساكسونيا، فعاليات الملتقى الشباني الألماني الفرنسي الصحراوي الذي تمحور حول المسؤولية في قضايا الاستعمار وحقوق الإنسان،

وفي هذا الإطار خُصص اليوم الثاني لمناقشة القضية الصحراوية بأبعادها الإنسانية والسياسية والقانونية، مع التركيز على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والسيادة على أرضه وثرواته الطبيعية.

وشهد برنامج اليوم عرضًا فنيًا قدمته الفنانة فينا فيت، باستخدام أسلوب الكوميك، استعرضت من خلاله جوانب متعددة من القضية الصحراوية، مسلطة الضوء على معاناة الشعب الصحراوي وحقوقه المشروعة، كما طرحت سؤالًا محوريًا حول سبل مساعدة الصحراويين.

وفي هذا السياق، أبرز العمل الفني أن من أهم أشكال التضامن مع الشعب الصحراوي مواصلة التعريف بقضيته العادلة، وإيصال صوته إلى الرأي العام الأوروبي والدولي، بما يسهم في تعزيز الوعي بقضيته وإبقائها حاضرة في الضمير الإنساني العالمي.

كما تضمن برنامج اليوم جلسة نقاشية شاركت فيها مجموعة من الناشطات الشابات، تناولت قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، والحق في تقرير المصير والسيادة على الأرض والثروات الطبيعية، في نقاش ركز على أهمية احترام القانون الدولي وحقوق الشعوب في الحرية وتقرير مستقبلها.

واختُتمت فعاليات اليوم بكلمة الممثل الصحراوي بمنطقتي سكسونيا وبايرن السيد محمد أبا الدخيل، توجه فيها بالشكر إلى المشاركين والمساهمين في إنجاح الأنشطة، مستعرضًا أبرز الأفكار التي طرحت خلال العروض والنقاشات، ومؤكدًا أهمية مواصلة الحوار والتعاون بين الشباب الألماني والفرنسي والصحراوي.

وتندرج هذه الأنشطة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي، وتوسيع دائرة التعريف بقضيته، وربط قضايا الشباب الأوروبي والصحراوي بالنضال من أجل حقوق الإنسان والعدالة وتصفية الاستعمار.

ويشكل الملتقى الشباني فضاءً للحوار وتبادل التجارب بين الشباب، وفرصة لتعزيز الوعي بالقضية الصحراوية داخل المجتمع المدني الأوروبي، والتأكيد على أن الدفاع عن حقوق الإنسان يقتضي دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها واحترام إرادتها الحرة.
واختُتمت فعاليات هذا المؤتمر بتأكيد المشاركين ثقتهم في أن هذا اللقاء قد وضع حجر الأساس لتعاون مستقبلي قائم على تبادل الأفكار والأطروحات والتجارب، بما يعزز فرص نجاح المبادرات والأعمال المشتركة بين الشباب والمنظمات المشاركة.

وأكدت هذه الخاتمة أن إنهاء الاستعمار ليس مسارًا آنيًا أو جهدًا فرديًا، بل هو عملية جماعية طويلة الأمد، تتطلب وضوح الرؤية، وتنسيق الجهود، وتكامل الأدوار، والاستمرار في العمل المشترك من أجل تحقيق الأهداف المنشودة، وفي مقدمتها احترام حقوق الشعوب وضمان حقها في تقرير المصير.(واص)

Share