الجزائر، 14 أكتوبر 2026 (واص)- افتتح لقاء المديرين العامين لأجهزة الأمن والمخابرات لمنطقة شمال افريقيا بالجزائر العاصمة بحضور عضو الأمانة الوطنية الوزير الاول السيد بشرايا حمودي بيون ممثلا لرئيس الجمهورية والأمين العام للجبهة السيد ابراهيم غالي ،حيث تتولى هذه السنة الجمهورية الصحراوية رئاسة المكتب الاقليمي للجنة اجهزة الاستخبارات والأمن الافريقية CISSA.
وقد ترأست المديرية الوطنية للأمن والتوثيق وحماية المؤسسات للجمهورية لقاءات الورشات الإقليمية للسيسا المخصصة لبحث تداعيات انتشار المخدرات واستهلاكها في شمال افريقيا، الذي يحضره مسؤولو اجهزة الاستخبارات والامن في الجزائر وليبيا ومصر وموريتانيا والجمهورية الصحراوية وتونس ، الى جانب ممثلين رفيعي المستوى عن بوتسوانا وزيمبابو ي والسودان وجنوب افريقيا وناميبيا ، اضافة الى الامانة التنفيذية لليسياوممثلو الاليات الافريقية المتخصصة.
وقد القى الوزير الاول كلمة .اكد فيها ان المعركة ضد افة المخدرات هي معرمة لحماية الاتسان وصون الاسرة وحفظ امن المجتمع، موضحا ان المقاربة الأمنية تظل عنصرا اساسيا في التصدي لشبكات الاتجار بالمخدرات والترويج لها وتهريبها وتجفيف منابع تمويلها وتفكيك خلاياها.
كما شدد حمة مالو المدير الوطني للأمن والتوثيق وحماية المؤسسات في كلمته على أن التحولات الأمنية والسياسية العميقة التي تشهدها القارة الأفريقية تفرض تعزيز التعاون بين دول المنطقة،وأن تجارة المخدرات اصبحت رافدا رئيسيا لتمويل الارهاب والجريمة المنظمة.

وأشار حمة، إلى التنامي المقلق للإتجار بالمخدرات واستهلاكها في شمال إفريقيا، مؤكدا أن الموقع الجغرافي للمنطقة، الذي يربط غرب إفريقيا بأوروبا والشرق الأوسط، يجعلها عرضة بشكل خاص لأنشطة شبكات التهريب الدولية.
ويبحث المديرون العامون لأجهزة الاستخبارات والأمن المشاركون في الورشة الإقليمية لشمال إفريقيا التابعة للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (CISSA) إشكالية انتشار المخدرات واستهلاكها في المنطقة وكذا دراسة واعتماد القرارات المنبثقة عن التوصيات التي خلص إليها اجتماع الخبراء على مستوى اللجنة.(واص)