برلين (ألمانيا)، 07 أكتوبر 2026 (واص)- أصدرت الرابطة الدولية لحقوق الإنسان في برلين، اليوم، بيانًا صحفيًا دعت فيه إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن النشطاء الصحراويين التسعة المضربين عن الطعام منذ 23 سبتمبر الماضي في سجون الاحتلال المغربي. ودعت كذلك الحكومة الفيدرالية الألمانية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية إلى العمل من أجل ضمان صحة وحرية المعتقلين السياسيين الصحراويين.
وأكدت المنظمة الألمانية المعنية بحقوق الإنسان أن إضراب النشطاء عن الطعام يُعدّ احتجاجًا سلميًا ضد انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها معتقلو مخيم أكديم إيزيك، مشيرة إلى دعمها الكامل لهم وتضامنها معهم. ورغم محاولات الترهيب النفسي وعمليات النقل القسري إلى سجون أخرى، لا يزال المضربون عازمين على مواصلة الإضراب حتى تحقيق مطالبهم، محمّلين الدولة المغربية مسؤولية صحتهم النفسية والجسدية.
وأعلنت الرابطة انضمامها إلى مطالب مجموعة النشطاء وتجمع «كوديسا»، مطالبةً بالإفراج الفوري عن معتقلي مجموعة أكديم إيزيك، وداعيةً الحكومة المغربية وجميع الدول الأوروبية إلى تحمّل مسؤولياتها في مجال حقوق الإنسان والوفاء بها.
كما طالبت بالتنفيذ الصارم لتوصيات فريق العمل التابع للأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي ولجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، اللذين دعوا المغرب في عام 2023 إلى الإفراج عن المعتقلين، وأعادا تأكيد قرارهما في مايو 2026.
ودعت الرابطة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف واضح ضد انتهاكات المغرب لحقوق الإنسان. وأعربت عن قلقها البالغ إزاء الحالة الصحية للنشطاء التسعة، مجددةً دعوتها الحكومة الفيدرالية الألمانية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية إلى العمل من أجل صحتهم وحريتهم، ومناهضة هذه الانتهاكات.(واص)