رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية توثق انتهاكات خطيرة وتصاعدا عقابيا ضد معتقلي "أكديم إزيك"

خميس 01/10/2026 - 09:58

 العيون المحتلة 01 اكتوبر 2026   (واص) – أصدرت رابطة حماية السجناء الصحراويين في السجون المغربية تقريرا مفصلا يرصد التطورات الخطيرة والانتهاكات المنهجية التي تعرض لها الأسرى المدنيين الصحراويين ضمن مجموعة "أكديم إزيك"، وذلك إثر دخول تسعة منهم في إضراب مفتوح عن الطعام خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 30 سبتمبر 2026.

وأبرز التقرير أن سلطات الاحتلال المغربي، وبدلا من الاستجابة للمطالب المشروعة للأسرى المدنيين الصحراويين القاضية بتجميعهم في مؤسسة سجنية واحدة داخل الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية وتمتيعهم بحقوقهم المكفولة دوليا، ردت عبر إدارة سجونها بسلسلة من الإجراءات العقابية والانتقامية والتضييق الممنهج.

 واشار التقرير الى انتهاكات وتطورات ميدانية خطيرة تمثلت  في حملة ترحيلات تعسفية وإخفاء قسري شمل كل من:

النعمة أصفاري: تم ترحيله تعسفياً في اليوم الأول من الإضراب (23 سبتمبر) إلى سجن الوداية بمراكش دون إشعار عائلته، وظل مكان احتجازه مجهولاً حتى 28 سبتمبر.

البشير خدا: جرى نقله تعسفيا يوم 24 سبتمبر من سجن "تيفلت 2" دون علم ذويه، قبل أن يتأكد لاحقاً نقله إلى سجن مدينة العيون المحتلة.

حسان الداه: تم ترحيله بشكل مفاجئ إلى سجن بن گرير، وظل مجهول المصير حتى 30 سبتمبر، وسط أنباء عن تعرضه للتكبيل والتعنيف أثناء عملية الترحيل وفقدانه لأكثر من 7 كيلوغرامات من وزنه.

 كم تطرق التقرير الى الأسرى مجهولي المصير والمواصلين للإضراب  في انقطاع التام عن العالم الخارجي والجهل بمكان الاحتجاز ويتعلق الامر بكل من الأسرى: أحمد السباعي، الحسين الزاوي، محمد البشير بوتنكيزة، محمد لمين هدي، وعبد الله بهاه.

 و اوضح التقرير  ان سبعة 7 أسرى مدنيين لا زالو يواصلون معركتهم بالأمعاء الفارغة: أحمد السباعي، الحسين الزاوي، محمد البشير بوتنكيزة، محمد لمين هدي، عبد الله بهاه، حسان الداه، والنعمة أصفاري بينما أُجبر الأسير المدني محمد باني على تعليق إضرابه عن الطعام بتاريخ 26 سبتمبر بعد تدهور شديد في حالته الصحية ونقله الحرج إلى مصحة سجن "آيت ملول 2".

وكشف التقريران سلطات الاحتلال قطعت خطوط الاتصال الهاتفي عن الأسرى المضربين ومنعهم من التواصل مع ذويهم وخاصة عائلات الأسرى أحمد السباعي، حسان الداه، والحسين الزاوي للمنع التعسفي من الزيارة بين 27 و30 سبتمبر، رغم قطعهم مسافات شاقة تتجاوز 1200 كيلومتر للوصول إلى سجن القنيطرة.

وأكدت رابطة عائلات السجناء الصحراويين أن هذه الممارسات تشكل خرقا سافراً للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، وقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا)، وتتنافى مع التوصيات الصادرة عن آليات الأمم المتحدة المعنية بمناهضة التعذيب والاحتجاز التعسفي.

وجددت الرابطة مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل للكشف عن المصير المجهول للأسرى، وضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة للمضربين، وفتح التحقيقات الحازمة بشأن أدلة التعذيب وسوء المعاملة التي يتعرض لها أبطال معركة "أكديم إزيك" في زنازين الاحتلال. . (واص)

Share