الجزائر ، 23 غشت 2026 (واص)- جدد حزب تجمع أمل الجزائر تضامنه ودعمه للشعب الصحراوي وقضيته، وذلك خلال كلمة ألقتها رئيسة الحزب، فاطمة الزهرة زرواطي، في ندوة تاريخية نظمها الحزب بالجزائر العاصمة، بمناسبة ذكرى الهجوم القسنطيني ومؤتمر الصومام.
وأكدت زرواطي تمسك الجزائر بموقفها الثابت والداعم لحق الشعوب في تقرير مصيرها، وفي مقدمتها القضيتان الصحراوية والفلسطينية، مشددة على استمرار الجزائر في الدفاع عن مواقفها المبدئية تجاه القضايا العادلة في العالم.
من جهته، أشاد عضو الأمانة الوطنية لجبهة ا خطري أدوه السفير بالجزائر، بالموقف الجزائري الراسخ في الدفاع عن القضايا العادلة، معتبرًا أن التاريخ سجل للجزائر مواقف ثابتة في نصرة الشعوب وحقها في الحرية وتقرير المصير.
وقال قال السفير خطري أدوه، إن مواقف الجزائر تستند ، إلى الحق والعدالة والشرعية والاحترام، مشددًا على أن الشعب الصحراوي سيظل وفيًا لمبادئه وقيمه، ومواصلًا مسيرة النضال من أجل تحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال.

كما تطرق السفير إلى السياسات التي ينتهجها المغرب في المنطقة، من خلال محاولته تغيير وتزوير تاريخ دول المنطقة، ومواصلة سياسة التوسع والأطماع الإقليمية، بما يتجاوز، حقائق التاريخ ومقتضيات الشرعية الدولية.
وأضاف أن هذه السياسات هدفها، خدمةمصالح وأجندات أجنبية ولا تساهم في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأوضح خطري أدوه أن المغرب يسعى، إلى طمس وجود الشعب الصحراوي، مؤكدًا أن التاريخ هو تاريخ الشعوب وليس الأنظمة، و أن النظام المغربي هدفه خدمة السياسات والمصااح الاستعمارية في المنطقة.(واص)