الشهيد الحافظ، 28 يونيو 2026 (واص)- جدد المجلس الوطني الصحراوي تضامنه الكامل مع الأسرى المدنيين الصحراويين القابعين في سجون الاحتلال المغربي، مؤكداً وقوفه إلى جانبهم في معركة الصمود والثبات دفاعاً عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال، وذلك بمناسبة اختتام الدورة الربيعية لسنة 2026.
وأكد المجلس الوطني، في بيان تضامني، أن الأسرى المدنيين الصحراويين يواصلون منذ سنوات مواجهة ظروف الاعتقال القاسية وسياسات التضييق والحرمان، رغم مطالبتهم المستمرة بحقوقهم المشروعة، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال المغربي تواصل تشديد الإجراءات الانتقامية بحقهم، بما في ذلك العزل والحرمان من الحقوق الأساسية، في مواجهة نضالاتهم السلمية.
وأبرز البيان أن مختلف المحطات والمساعي الأممية أكدت وحدة الموقف الشعبي الصحراوي وتمسكه بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير والاستقلال، معتبراً أن صمود الأسرى داخل السجون يشكل رمزاً للتضحية والثبات، ورسالة بأن تضحياتهم ستبقى حاضرة في مسيرة النضال الوطني.
وفي ظل ما وصفه البيان بتصعيد الاحتلال المغربي وانتهاكاته المتواصلة للحريات العامة، أكد المجلس الوطني الصحراوي تضامنه الكامل والمطلق مع كافة الأسرى المدنيين الصحراويين وعائلاتهم، مثمناً صبرهم وثباتهم وتضحياتهم.

وجدد المجلس مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى المدنيين الصحراويين، داعياً الأمم المتحدة والهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل من أجل حماية الأسرى ووضع حد للانتهاكات التي تطالهم.
كما دعا إلى تعزيز التضامن الوطني والدولي مع قضية الأسرى، ومواصلة الجهود السلمية من أجل ضمان حريتهم، مؤكداً أن قضية المعتقلين السياسيين الصحراويين ستظل أولوية وطنية وجزءاً أساسياً من معركة الحرية والكرامة.
وفي ختام بيانه، دعا المجلس الوطني جماهير الشعب الصحراوي في مختلف مواقع تواجدها إلى مضاعفة الجهود والالتفاف حول نضالات الأسرى المدنيين الصحراويين، وفاءً لتضحياتهم وصمودهم، وتجسيداً للوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة.(واص)