ولاية أوسرد ، 23 يونيو 2026 (واص) - شدد وزير الأفراد والوظيفة العمومية ، السالك بابا حسنة على الأهمية الاستراتيجية للمدرسة الوطنية للإدارة كخطوة في الاتجاه الصحيح أقرتها مخرجات المؤتمر السادس عشر للجبهة، مطالبًا بدعمها بالمناهج والكفاءات التدريسية الفعالة ليتسنى لها احتضان المسيرين وصقل مهاراتهم.
وفي كلمته الافتتاحية في الندوة الوطنية للإدارة المنعقدة اليوم بولاية اوسرد، أكد وزير الأفراد والوظيفة العمومية "إننا اليوم مجبرون على الوقوف لمراجعة ما تمكنا من إنجازه، وتحديد الأولويات والمسؤوليات، وتوجيه الكفاءات بطرق علمية حديثة لدعم بناء المؤسسات على قواعد ثابتة عادلة"٠
وأشار الوزير الى التحديات التي تواجه القطاع، مشيرًا إلى إشكاليات استقطاب الخريجين وذوي الاختصاص
كما استعرض الوزير حصيلة العمل منذ الندوة الماضية، حيث تمخضت عنها تعديلات جوهرية في قانون الأفراد والوظيفة العمومية صودق عليها من طرف المجلس الوطني الصحراوي، إلى جانب مراجعة عدة مراسيم وقوانين عبر لجنة وطنية مختصة.
وتتميز ندوة هذا العام بتقديم مداخلات ومحاضرات أكاديمية وتثقيفية تركز على الإدارة، التسيير، وأمن المعلومات، بهدف إثراء النقاش وحل إشكاليات التداخل والغموض في الصلاحيات، وضمان مرونة تنفيذ السياسات الوطنية بما يعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.
وفي ختام كلمته، وجه وزير الأفراد والوظيفة العمومية وترقية الإدارة شكره لولاية أوسرد المحتضنة للحدث، وللحكومة الصحراوية على دعمها، وكذا لأطر الوزارة والمشاركين، متمنيًا للندوة النجاح والتوفيق في الخروج بتوصيات تخدم المصلحة العليا. (واص)