أديس أبابا (إثيوبيا)، 16 فبراير 2026 (واص) - شدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، اليوم الأحد بأديس أبابا، على أن الكفاح من أجل الاستقلال في إفريقيا لا يزال متواصلا، مؤكدا على أهمية إعلان الجزائر المتعلق بجرائم الاستعمار في إفريقيا
وصرح السيد علي يوسف، خلال الندوة الصحفية الختامية، ان اعتماد إعلان الجزائر خلال الدورة العادية ال 39 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، التي جرت يومي 14 و15 فبراير الجاري، تمثل "استمرارا للكفاح من اجل الاستقلال منذ سنوات 1950 و1960 والذي لا يزال متواصلا".
كما ذكر بقمة الاتحاد الإفريقي، التي جرت في فبراير 2025، حول موضوع "العدالة للأفارقة والأشخاص المنحدرين من أصول إفريقية من خلال التعويضات"، موضحا بان الاتحاد الإفريقي قد ارتأى في سنة 2026 "انه من المهم تضمين تلك الالتزامات في إعلان، وعليه فقد تم تقديم واعتماد إعلان الجزائر".
وتابع يقول، انه "من المهم إبراز هذا الشكل من الالتزام والإصرار من اجل مكافحة كل أشكال الاستعمار في القارة واعتقد ان ذلك أمر يتماشى مع جميع أشكال الكفاح التي تمت من أجل الاستقلال" في القارة.
كما أكد السيد علي يوسف، ان موقف الاتحاد الافريقي من أجل استقلال الشعوب يتعدى حدود القارة الافريقية، مشددا خلال الندوة الصحفية، على تضامن المنظمة مع الشعب الفلسطيني وكفاحه من أجل الاستقلال.
واعتبر في هذا الصدد، أنه من المهم ان يحدد أعضاء الاتحاد الافريقي معنى الاستعمار، عموما، كجريمة ضد الانسانية و "انه من الاهمية بمكان ان نعبر عن تضامننا مع فلسطين ومع الشعب الفلسطيني".
يجدر التذكير، بان الاتحاد الإفريقي اعتمد اليوم الأحد، "إعلان الجزائر" حول جرائم الاستعمار في إفريقيا، مع تكريس يوم 30 نوفمبر "يوما إفريقيا تكريما للشهداء الإفريقيين وضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي والاستعمار والفصل العنصري (الأبارتيد)".(واص)