أديس أبابا، 12 فبراير 2026 (واص) — اختُتمت اليوم بمقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بعد يومين من المداولات حول الأولويات السياسية والاقتصادية والمؤسساتية الرئيسية التي تواجه القارة.
وشارك في أشغال الدورة وفد صحراوي برئاسة وزير الشؤون الخارجية، محمد يسلم بيسط، مرفوقًا بالممثل الدائم للجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الإفريقي، السفير لمن باعلي، ونائب الممثل الدائم السفير ماءالعينين لكحل، والملحق الثقافي والإعلامي الركيبي عبد الله.
وعرفت الدورة مشاركة وزراء الشؤون الخارجية وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، حيث تمت مراجعة التقارير والمقترحات تحضيرًا للدورة العادية التاسعة والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المقرر افتتاحها يوم السبت 14 فبراير.
وخلال أشغالها، ناقش الوزراء مجموعة واسعة من القضايا المحورية ضمن أجندة التنمية الإفريقية، حيث ركزت النقاشات على تحديات السلم والأمن في مختلف أنحاء القارة، والتقدم المحرز في مسار الاندماج الإقليمي، وتنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، والأمن الغذائي، والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، والاستعداد للصحة العمومية، إضافة إلى الإصلاحات المؤسساتية داخل الاتحاد، من بين قضايا أخرى.
كما استعرض المجلس التنفيذي الإطار الميزانياتي للاتحاد الإفريقي وقيّم أداء مختلف أجهزته ووكالاته المتخصصة. وأكد الوزراء على ضرورة ضمان تمويل مستدام لبرامج الاتحاد، مع تجديد الالتزام بالحكم الرشيد، وتعزيز المسارات الديمقراطية، واحترام النظام الدستوري.
وفي ختام مداولاته، اعتمد المجلس التنفيذي جملة من المقررات والإعلانات واللوائح التي تناولت مختلف القضايا المطروحة، والتي ستوجه عمل أجهزة الاتحاد، كما ستُرفع كتوصيات إلى مؤتمر رؤساء الدول والحكومات للنظر فيها.
ومن المنتظر أن تُحال مخرجات المجلس التنفيذي إلى مؤتمر رؤساء الدول والحكومات، الذي سينعقد ابتداءً من يوم السبت على مستوى القادة. ومن المتوقع أن تتناول الدورة العادية التاسعة والثلاثون الأولويات الاستراتيجية للعام المقبل، وأن تعتمد قرارات نهائية بشأن القضايا السياسية الرئيسية قبل اختتام أشغالها يوم الأحد. (واص)
090/500/60 (واص)