أديس أبابا (إثيوبيا)، 11 فبراير 2026 (واص)- شدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي, محمود علي يوسف, يوم الأربعاء, على التحديات الرئيسية التي تواجه المنظمة الإفريقية, وعلى رأسها الاستقرار السياسي و الأزمات الأمنية والنزاعات, إضافة إلى التهديد الإرهابي, مؤكدا أن هذه القضايا "الصعبة" ستكون محل مداولات معمقة من قبل القادة الأفارقة.
وقال السيد علي يوسف, في افتتاح أشغال الدورة ال48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا, في إطار التحضير لقمة الاتحاد المقررة يومي السبت والأحد المقبلين بالعاصمة الإثيوبية, بمشاركة وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الافريقية, السيد أحمد عطاف, بتكليف من السيد رئيس الجمهورية, أن "الاستقرار السياسي والأزمات الأمنية, وكذا النزاعات في القارة, تظل مصدر انشغال كبير بالنسبة للاتحاد الإفريقي".
وأضاف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي قائلا : "إنها قضايا صعبة ستكون بالتأكيد محل مداولات معمقة من قبل قادتنا".
ومن جهة أخرى, وبخصوص التغييرات غير الدستورية للحكومات التي شهدتها بعض الدول, رحب رئيس المفوضية ب"عودة غينيا والغابون إلى صفوف الاتحاد الإفريقي", بعد "مسار انتقالي ناجح".
ويعد الإرهاب أيضا من بين التحديات التي يواجهها الاتحاد الإفريقي, حيث أبرز السيد علي يوسف أن "التهديد الإرهابي في منطقة الساحل والقرن الإفريقي لا يتراجع".
وبخصوص موضوع هذه السنة المتعلق بالمياه والتطهير الصحي, شدد على ضرورة "حماية هذا المورد المشترك وعامل التعاون" في مواجهة التغيرات المناخية.
كما يشكل كل من التنمية والاندماج محورا أساسيا, حيث جدد رئيس المفوضية التأكيد على أن "منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf) ومؤسسات الاتحاد الإفريقي تظل ضرورية لتعزيز الاندماج", من خلال تمويلات مبتكرة وشراكات معززة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني الإفريقي.
وختم بالقول أن "قيادة حازمة وأولويات استراتيجية واضحة ستكون مفتاح نجاحنا", معربا عن شكره لجمهورية أنغولا, التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الإفريقي, "على قيادتها داخل المجلس التنفيذي".(واص)