كانتربريا (اسبانيا)، 27 يناير 2026 (واص) - أكد مشاركون في فعالية تضامنية مع القضية الصحراوية احتضنها "مركز أكتوبر الثقافي" بمدينة توريلافيغا بكانتربريا الاسبانية، أن الاحتلال المغربي يستخدم السياحة الدولية في المدن الصحراوية المحتلة من أجل تبييض صورته الإجرامية لدى الرأي العام الدولي مقابل منع المراقبين الأجانب من دخول الاقليم للحيلولة دون نقل حقيقة ما يحدث في الميدان.
وشملت الفعالية التضامنية، حسب ما أوردته تقارير إعلامية اسبانية، معرضا بعنوان "صامدون بين الغبار والرمال: شباب من أجل حقوق الشعب الصحراوي"، إلى جانب عرض فيلم وثائقي سلط فيه المشاركون الضوء على القيود المفروضة على الصحفيين والناشطين الذين يحاولون توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق المحتلة.
وأبرز مشاركون مثل الصحفية ليونور سواريس والناشط الحقوقي راؤول كوندي ومدير موقع "ال فاراديو" أوسكار أليندي، كيف يستخدم المغرب السياحة الدولية كأداة لتحسين صورته الخارجية، حيث تسوق سلطات الاحتلال للصورة "اللطيفة" للنظام المغربي.
وأكد المشاركون أن هذه الصورة مخالفة تماما لما يتعرض له المراقبون الدوليون، لمجرد محاولتهم توثيق انتهاكات حقوق الإنسان عبر العمل الصحفي، مبرزين تصاعد سياسة النظام المغربي في استضافة مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لتلك الصورة المضللة.
وفي الختام، دعت جمعية كانتابريا من أجل الصحراء وموقع إل فاراديو إلى مواصلة الحديث عن القضية الصحراوية ودعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ومساندة المبادرات التضامنية مع القضية الصحراوية. (واص)