باريس (فرنسا)، 17 يناير 2026 (واص) - أعربت جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية بفرنسا عن إدانتها "الشديدة" لإقدام الاحتلال المغربي على منع وفد إسباني من دخول المناطق المحتلة بالصحراء الغربية، محذرة من استمرار ممارسات المغرب المتكررة في منع أي اتصال للصحراويين مع العالم الخارجي.
وجاء في بيان للجمعية أن السلطات المغربية طردت بتاريخ 13 يناير الجاري الوفد الإسباني من جزر الكناري, المتكون من كارميلو راميريث, المستشار المكلف بالتعاون المؤسسي والتضامن الدولي بمجلس جزيرة غران كناريا, ورئيس اتحاد المؤسسات الداعمة للشعب الصحراوي, إلى جانب نويمي سانتانا بيريرا, النائبة عن حزب بوديموس في الكونغرس الإسباني, وفرناندو رويز بيريز, أمين عام الاتصالات في حزب بوديموس كناريا, من الصحراء الغربية المحتلة ومنعتهم من الهبوط في مطار العيون المحتلة.
وأضاف البيان أنه في هذه الأيام الأولى من عام 2026, يواصل المغرب سياسته المتمثلة في إغلاق الأراضي الصحراوية المحتلة أمام أي وفد يشتبه بتواصله مع الصحراويين المطالبين بحق تقرير المصير والاستقلال.
وبهذا - تقول الجمعية - فإن رغبة الوفد الكناري الهام في لقاء المجتمع المدني الصحراوي والوقوف على وضعية حقوق الإنسان في هذه المنطقة المحتلة منذ 50 عاما,تم منعها وإيقافها بطريقة عنيفة.
وأدانت الجمعية هذا الطرد ومنع السلطات المغربية المتكرر لأي اتصال مع العالم الخارجي عن الصحراويين القابعين في سجن بأراضيهم المحتلة.
وفي الختام، دعت الجمعية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ التدابير اللازمة بشكل عاجل لفتح هذه الأرض المحتلة أمام الجميع, لا سيما المراقبين الدوليين, وتمكين بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) من صلاحية رصد و مراقبة حقوق الإنسان في المدن الصحراوية المحتلة.(واص)