"أفاق العمل التضامني " أبرز جلسات الندوة التاسعة والأربعين لندوة التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي 

فرنسا
سبت 29/11/2025 - 17:26

باريس (فرنسا)، 29 نوفمبر 2025 (واص)- شكلت افاق العمل التضامني مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة ، نقاشا استراتيجيا معمقا في الجلسة الرابعة من اشغال الندوة التاسعة والأربعين لندوة التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي . 
 

وعقدت الجلسة على مرحلتين منفصلتين و متكاملين، الأولى حول البحث عن الاجابات الميدانية لافق التضامن ,وادار نقاشها ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا  محمد عالي الزروالي ونشطها كل من:
-    ابلان برونو وهو رئيس بلدية كونبروفيل لورشير 
-    الدكتور سعيد العياشي رئيس اللجنة الوطنية للتضامن مع الشعب الصحراوي
-    لويس ديديى منشطة من المجموعة الكاتالانية 
-    كاميل سكلوريز مصور فوتوغرافي 
والثانية حول  الأفاق السياسية في اوروبا والعالم والخلاصات الممكنة, ويدير  نقاشها  ابي بشرايا مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالثروات الطبيعية والقضايا  القانونية المرتبطة بها  ,ونشطها كل من:
    
-    فاطمة المهدي عضو الامانة الوطنية وزيرة التعاون
-    ابيير غالان رئيس التنسقية الاوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي 
-    حالي محمد عضو البرلمان الجزائري
-    السيد  بيانكا بيراتشي  من منظمة اللاعنف بالولايات المتحدة الأمريكية .

وتطرقت الجلستان  بالتفصيل إلى الوضع الدولي والمرحلة الخطيرة التي يمر بها العالم اليوم وهيمنة مصالح الدول العظمى على كل المثل والقيم ومقتضيات القانون ودوسهم على كل شئ من اجل حماية مصالحهم الضيقة وهو ما يظهر للعالم جليا ليس فقط بفلسطين وبالصحراء الغربية بل بعدة مناطق من  العالم.  

المتدخلون تطرقوا بشكل واضح لعناصر القوة الكثيرة والمتميزة السياسية والقانونية التي تحمي وتدعم كفاح الشعب الصحراوي العادل من اجل الحرية والاستقلال الا أن الوضع  يتطلب تكثيف الجهود والعمل من اجل التعجيل بتطبيق القانون الدولي والشرعية الدولية وتصفية الاستعمار من اخر مستعمرة افريقية. 

المنشطون شددوا على اهمية التوظيف الجيد للفرص المتاحة لتقوية وتوسيع الحركة التضامنية واساليب تفعيل دور العمل التضامني  واهم محاور العمل التضامني  واساسا ملفات حقوق الانسان والثروات الطبيعية و الاوضاع الانسانية بالمخيمات الى جانب جدار الذل والعار وتاثيراته , مما يفرض العمل الجيد والتوظيف الجيد لمقتضيات القانون الدولي والشرعية الدولية واحكام المحاكم اساسا الإفريقية والأوروبية لدعم اسس المرافعة عن الشعب الصحراوي والاقناع والتحسيس باهداف كفاحه الوطني وعدالة قضيته.

وركز المنشطون على ضرورة توسيع قاعدة المجموعات البرلمانية بالبرلمانات الأوروبية عامة دون استثناء وتقوية  العلاقة مع الأحزاب السياسية والدفع نحو خلق فريق عمل صحراوي قوي يعمل على كافة المستويات ومع كافة الهيئات والمؤسسات الأوروبية لصمان ميزان قوة كافي لارغام الدول الحليفة للعدو وغير الحليفة له على الفعل لجعل الاتحاد الأوروبي جزء من الحل العادل والدائم والمساهمة الميدانية وبشكل ايجابي لخدمة الامن والاستقرار في الحوض الجنوبي من الابيض المتوسط  وذلك من خلال دعم الشرعية الدولية وتمكين الشعب الصحراوي من حقه الذي تقره  له به الأمم المتحدة ويشرعه له القانون الدولي والشرعية الدولية.

الوزير الاول وخلال خلاصاته للجلستين ابرز ان سنة 2026 ستكون سنة صعبة للغاية وان  الوضع الانساني سيكون اصعب بالنسبة للاجئين  خصوصا وان الولايات المتحدة قلصت ب40 بالمائة دعمها للمنظمات الانسانية .

وقدم الوزير الأول مقارنة بالأرقام لتقاعس الدعم الانساني على مستوى اوروبا ، مبرزا انه وحتى قبل قرار الولايات المتحدة الامريكية كان التقليص على مستوى اغلبية المنظمات الانسانية بالنسبة للاجئين بقرابة 40 بالمائة.(واص)

Share