حالة الأسير المدني الصحراوي محمد لمين عابدين هدي تنذر بالخطر بالسجن المحلي تيفلت 2

مدينة العيون المحتلة 25 سبتمبر 2021 (وأص)- أفادت عائلة الأسير المدني الصحراوي محمد لمين عابدين هدي لرابطة حماية السجناء امس الجمعة، أن إبنها في حالة صحية تنذر بالخطر، وذلك فور تلقيها إتصال هاتفي من هذا الأخير بعد سبعين يوما من المنع من الإتصال الهاتفي و العزلة التامة داخل زنزانة إنفرادية لا تستوفي الشروط الصحية الملائمة و تحت حراسة مشددة من لدن قوات الإحتلال المغربي وفي جو من الاستفزاز و الترهيب.

وفي إفادة لعائلة هدي، أطلعت من خلالها رابطة حماية السجناء الصحراويين على قساوة الظروف الإعتقالية التي يتواجد عليها داخل السجن المحلي تيفلت 2 والذي نتج عنها تأزم حاد في حالة محمد لمين عابدين هدي الصحية دون تلقي العلاج الطبي من تبعات الإضراب المفتوح عن الطعام الذي دام 69 يوما بين 13 يناير و 22 مارس 2021، بالإضافة إلى الحرمان من كافة الحقوق الأساسية وما رافق ذلك من العزلة التامة عن العالم الخارجي و عدم السماح له بمغادرة الزنزانة كباقي نزلاء السجن للاستفادة من الفسحة اليومية و اجراء مكالمات هاتفية مع العائلة لما يزيد عن 70 يوما.

وأضافت ذات العائلة أن استمرار الإدارة السجنية للإحتلال المغربي في تجاهل مطالب محمد لمين عابدين هدي في التطبيب و العلاج طيلة الأشهر الماضية نتج عنه تفاقم خطير على مستوى الحالة الصحية، إذ بات يعاني من عدة أمراض مزمنة من قبيل آللام على مستوى الكلي ، التبول اللإرادي ، آللام المفاصل ، ضعف البصر ، غثيان و قيئ مستمر فضلا عن آللام على مستوى المعدة. نتيجة التغذية السيئة و الغير متوازنة.

وتحمل العائلة المسؤولية الكاملة لسلطات الإحتلال المغربي لما قد ينتج عن هذا التماطل و اللامبالاة المصحوبة بالمعاملة التمييزية و العنصرية تجاه الأسير المدني الصحراوي محمد لمين عابدين هدي، كما تحيط الرأي العام الدولي بالخطوة الكارثية المتمثلة في الإضراب المفتوح عن الطعام للمرة الثانية و الذي يعتزم هذا الأخير الشروع فيها ابتداءا من يوم الإثنين 27 سبتمبر 2021، إلى حين تحقيق كافة المطالب وعلى راسها الترحيل بالقرب من محل سكن العائلة و توفير العلاج و الدواء اللازمين بالإضافة إلى محاسبة مدير السجن المحلي تيفلت 2 و باقي المعنيين من موظفين و حراس.

وأص 090/110