الهبة التضامنية الواسعة مع القضية الوطنية ناتجة عن إستماتة الشعب الصحراوي وتصميمه على حقه في تقرير المصير والإستقلال ( ممثل الجبهة بأستراليا)

سيدني (أستراليا)  4 مارس 2021 (واص)- أكد ممثل جبهة البوليساريو لدى أستراليا السيد كمال محمد فاضل، أن الهبة التضامنية الواسعة التي حظيت بها القضية الوطنية بمختلف القارات وخاصة بأستراليا، ناتجة عن إستماتة الشعب الصحراوي وتصميمه على حقه في تقرير المصير والإستقلال.

وقال السيد كمال محمد فاضل، في تصريح لوكالة الأنباء الصحراوية "واص"، أن النشاطات العديدة و المتنوعة و الحضور الهام و الكبير الذي عرفته ندوة التضامن مع الشعب الصحراوي بأستراليا، بمناسبة تخليد الذكرى الخامسة والأربعين لإعلان الجمهورية الصحراوية، ناتج عن عدالة القضية ووحدة و استماتة الشعب الصحراوي في كفاحه من اجل الحرية و الاستقلال.

وأضاف أن الدرس الذي يجب أن يستخلصه العدو أنه مهما طال الزمن فإن الشعب الصحراوي وأصدقائه عبر العالم مصممون على الاستمرار في النضال بكل الطرق و الوسائل حتى تحقيق الأهداف المشروعة للشعب الصحراوي.

وتميز الإحتفال الذي نظم باستراليا يوم 18 فبراير، بمناسبة الذكرى الخامسة والاربعين لإعلان الجمهورية الصحراوية، بعدة نشاطات، حيث ألقى عضو البرلمان المحلي لنيو ساوث ويلز باستراليا، السيد جامي باركر، كلمة بالبرلمان أشار فيها إلى احتفال الشعب الصحراوي بالذكرى 45 لإعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، معربا عن تحياته  للشعب الصحراوي بهذه المناسبة.

كما تم تنظيم يوم 24 من فبراير 2021، تخليدا للذكرى الـ 45 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ندوة تضامنية إفتراضية عبر الانترنت، ضمت العديد من المشاركين مثلوا أستراليا، نيوزيلاندا، تيمورالشرقية واليابان.

وكان وراء تنظيم الندوة، لجنة التضامن مع الشعب الصحراوي باستراليا، الحملة من أجل الصحراء الغربية (نيوزيلاندا)، حركة التضامن التيمورية مع الصحراء الغربية ولجنة العلاقات الخارجية في جبهة البوليساريو.

و حضر اللقاء شخصيات هامة تمثل منظمات وحركات متضامنة مع الشعب الصحراوي من ضمنها اعضاء برلمان سابقين، و الزعيم السابق للحزب الليبرالي الاسترالي بولاية نيو ساوث ويلز، و مسؤولة العلاقات الخارجية لمجلس النقابات الأسترالي و اعضاء من حركة التضامن بانيوزيلاندا، اليابان و تيمور الشرقية.

وفي اطار فعاليات تخليد ذكرى اعلان الجمهورية الصحراوية باستراليا، رفعت عدة بلديات ومقرات رسمية لنقابات عمالية استرالية بمدينتي ميلبورن وسيدني يوم 26 فبراير المنصرم، علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، تعبيرا عن التضامن مع القضية الصحراوية، وإحتفالا مع الشعب الصحراوي بالذكرى ال45 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الصحراوية، حيث سيبقى العلم الوطني الصحراوي يرفرف على مباني البلديات وإتحادات النقابات بسيدني وميلبورن لمدة أسبوع كتعبير عن التضامن مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة.

هذا وأقام فرع لجنة التضامن الاسترالية مع الشعب الصحراوي بمدينة ميلبورن الاسترالية حفل عشاء لإحياء ذكرى إعلان الجمهورية الصحراوية يوم 27 فبراير الفارط، حضره أعضاء مجالس بلدية وممثلين عن اتحادات عمالية ومناصرين للقضية الصحراوية.

و كانت الاذاعة الوطنية الاسترالية قد سلطت الضوء على القضية الصحراوية يوم الاربعاء الماضي، ضمن برنامج ذائع الصيت يقدمه الاعلامي المرموق، فيليب آدمس، الذي إستضاف كلا من ممثل الجبهة باستراليا والدكتورة راندي اروين، المختصة في القضية الصحراوية.

وتطرق البرنامج الاذاعي إلى آخر تطورات القضية الصحراوية بعد استئناف حرب التحرير ضد الاحتلال المغربي يوم 13 نوفمبر الماضي، كاشفا ما يتعرض له المواطنون الصحراويون بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية من انتهاكات شنيعة لحقوق الانسان على أيدي سلطات الإحتلال المغربية.

واص 090/110