وزير الخارجية الصحراوي يطالب الآلية الأفريقية حول الصحراء الغربية بضرورة تحديد تاريخ لتنظيم استفتاء تقرير المصير

 

نيامي(نيجر)05يونيو2019(واص)_طالب  وزير الشؤون الخارجية الصحراوي، محمد سالم ولد سالك، اليوم الجمعة من الآلية الأفريقية حول الصحراء الغربية التي  استحدثت خلال قمة نواكشوط لبحث حل لقضية  الصحراء الغربية،الي ضرورة  تحديد تاريخ لتنظيم استفتاء تقرير المصير، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، مضيفا أنه لابد للقمة أن تتخذ "تدابير ردعية ضد المغرب الذي  يعرقل تنظيم  هذا الاستفتاء، ويستمر في احتلاله غير الشرعي" لجزء من إقليم الصحراء الغربية.

وفي تصريح ل وأج، على هامش انعقاد الدورة العادية ال35 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي تحضيرا للقمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي المرتقب عقدها بعد غد الأحد 7 يوليو، قال السيد ولد سالك أن "الالية ستجتمع على هامش هذه القمة وهي مسؤولية كبيرة جدا، إذ أن المغرب يواصل احتلاله غير الشرعي لجزء من إقليم بلد هو عضو في الاتحاد الإفريقي".

وحسب المسؤول  الصحراوي فإن هذه الالية ستعمل، وفقا لما يقتضيه الاتحاد الإفريقي، بالتعاون مع الأمم المتحدة من أجل وضع حد لهذا النزاع الذي "لا نهاية له إلا بنهاية الاحتلال المغربي لجزء من إقليم الجمهورية الصحراوية".

و قد صادقت ندوة رؤساء الدول والحكومات المنعقدة شهر يوليو 2018 بنواكشوط على الآلية الافريقية التي تسمح للاتحاد الافريقي بتقديم "دعم فعال" للمسار الذي تشرف عليه منظمة الأمم المتحدة و الذي يرتكز على اللوائح ذات الصلة لمجلس الأمن بهدف التوصل الى تقرير مصير الشعب الصحراوي".

و تم اعتماد هذه الآلية عقب التقرير الذي أعده رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، موسى فقي، إذ تم فيه التذكير بأنه ينبغي للصحراء الغربية والمغرب استئناف المفاوضات بإشراف الأمين العام للأمم المتحدة.

و يتعلق الأمر بمفاوضات "دون شروط مسبقة و بنية حسنة بغية التوصل الى تسوية سياسية عادلة و مستدامة يوافق عليها الجانبان و تسمح بتقرير مصير الشعب الصحراوي في إطار تسويات مطابقة للأهداف والمبادئ المتضمنة في ميثاق الأمم المتحدة".

وتعد الصحراء الغربية آخر مستعمرة في إفريقيا محتلة من قبل المغرب منذ 1975 بعد مغادرة القوات الإسبانية لها، ولازالت إلى تاريخ اليوم مدرجة بمنظمة الأمم المتحدة ضمن قائمة الأقاليم الواجب تصفية الاستعمار فيها وفقا لأحكام القانون الدولي في هذه المجال.700/115/120(واص).