منظمة حقوقية صحراوية تؤكد أن الشركات الاسبانية لا تزال تستورد وتنقل الرمال الصحراوية بشكل غير شرعي

العيون المحتلة 03 يونيو 2017 (واص)- أكد المكتب التنفيذي لجمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية أن الشركات الاسبانية لا تزال تستورد وتنقل الرمال الصحراوية من ميناء مدينة العيون إلى وجهات متعددة.

ويتعلق الأمر هذه المرة بباخرة تحمل علم "بنما" واسمها" دورا بولك" حسب بعض المعلومات التي استقتها جمعية مراقبة الثروات و حماية البيئة بالصحراء الغربية من مصادر موثوقة بميناء مدينة العيون المحتلة بالصحراء الغربية، حيث أكدت هذه المصادر ان سفينة الشحن هذه، غادرت ميناء العيون محملة بحوالي 4000 طن من الرمل المنهوب من أرض الصحراء الغربية، متجهة الى جزيرة لاس بالماس الاسبانية.

 وحسب المصادر ذاتها، فان الباخرة وصلت مدينة العيون يوم 30 ماي 2017، وبعد الانتهاء من شحن حمولتها من الرمل الصحراوي تركت ميناء العيون متوجهة نحو جزيرة لاس بالماس يوم 31 ماي 2017، وبعدها غادرت ميناء لاس بالماس يوم 01 يونيو 2017 حيث هي الآن في طريقها الى ميناء مدينة العيون لنهب شحنة أخرى.

للإشارة، فان الدولة الاسبانية تتجاهل بأفعالها كل المواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن بالإضافة إلى حكم محكمة العدل الأوربية، و تنتهك حق الشعب الصحراوي. (واص)

090/110/107