النساء الصحراويات يدعون المجتمع الدولي إلى التدخل من أجل إنقاذ المعتقلين السياسيين الصحراويين

مدريد (اسبانيا)، 08 مارس 2017 (وا ص) - دعا الاتحاد الوطني للنساء الصحراويات اليوم الأربعاء بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة المصادف ل 8 مارس من كل سنة  المجتمع الدولي إلى "التدخل العاجل من أجل إنقاذ المعتقلين السياسيين الصحراويين المحتجزينبالسجون المغربية .

وفي بيان لها تلقت وأج نسخة منه من طرف مسؤولة العلاقات الدولية على مستوىهذه المنظمة خدجتو المختار  أبلغ الاتحاد الوطني للنساء الصحراويات الرأي العام الدولي بأن "انتهاك الحقوق الأساسية للصحراويين من طرف المحتل المغربي متواصل و أن الشعب الصحراوي لا يزال يعاني من جميع أشكال القمع و العنف".

واستنادا الى ذات البيان فقد طلب الاتحاد من المنظمات و المؤسسات الدولية التدخل العاجل " من اجل انقاذ المعتقلين السياسيين الصحراويين المحتجزين بصفة  غير قانونية بالسجون المغربية".

من جهة أخرى،  طالب الاتحاد الوطني للنساء الصحراويات برفع الحصار الإعلامي الممارس من طرف المحتل المغربي على الأراضي الصحراوية المحتلة،  مضيفا أن " المرأة الصحراوية عملت دوما و لاتزال تعمل من أجل تعزيز وحدة الشعب الصحراوي الى غاية تحقيق هدفه المتمثل في تقرير المصير و الحرية".

وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة أكد الاتحاد الوطني للنساء الصحراويات مجددا "تضامنه اللامشروط مع جميع نساء العالم ضحايا القمع وشتى أنواع الانتهاكات"  مشيرة إلى أن المرأة الصحراوية تحتفل باليوم العالمي للمرأة بضعة أيام فقط بعدالاحتفال بالذكرى ال41 لإعلان الجمهورية الصحراوية".

وذكر الاتحاد بالدور الهام الذي تضطلع به المرأة الصحراوية في تشييد وبناء مؤسسات الدولة الصحراوية وجميع النشاطات التي تقوم بها من أجل تحسين ظروف المرأة الصحراوية سواء في الأراضي المحررة أو المناطق المحتلة أو مخيمات اللاجئيين.

ونوه الاتحاد ب"الكفاح السلمي الذي يخوضه الصحراويون من أجل العيش بكرامة على أرضهم"، معربا عن استعداده للاستمرار في النضال إلى جانب الرجل الصحراوي لضمان نجاح المشروع الوطني وتحقيق هدف الحرية والاستقلال.

وتنظم النساء الصحراويات بمناسبة 8 مارس عدة نشاطات (موائد مستديرة ومحاضرات) عبر عدة مناطق من إسبانيا بغية التعريف بدور المرأة الصحراوية في كفاحها من أجل تقرير المصير و الحرية".

كما تمكن هذه النشاطات من التطرق إلى الوضع الصعب الذي يعيشه الصحراويون عموما والنساء خصوصا منذ أكثر من 41 عاما والقمع والعنف والانتهاكات التي يتعرضون لها. (واص)

090/105.