عودة المغرب للإتحاد الإفريقي تلزمه التوقيع على احترام الحدود المورثة عن الاستعمار (دبلوماسي جزائري)

الجزائر ، 25 جانفي 2017 (واص) - أكد اليوم الأربعاء الدبلوماسي الجزائري والسفير الأسبق لدى اسبانيا السيد عبد العزيز رحابي "أن قرار عودة المغرب إلى الإتحاد الإفريقي  يلزمه التوقيع على احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار، بما في ذلك حدود الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"

وأشار عبد العزيز رحابي في مداخلته بمناسبة اللقاء الإعلامي الذي نظمه المركز الإعلامي الصحراوي بالجزائر" إلى أن لوائح الإتحاد الإفريقي تحصر حالات إقصاء أي عضو في وصول أي سلطة للحكم بطرق غير دستورية، وهو ما يعني استحالة قيام الاتحاد بإسقاط عضوية الجمهورية الصحراوية .

وحسب الدبلوماسي الجزائر الأسبق، فإن المغرب لا يمكنه التحدث عن انتصار دبلوماسي لأنه قد رجع إلى نفس الوضع الذي كان عليه في 1984، وبعد أن آمن أخيرا بأن سياسة الكرسي الشاغر لن تزيده إلا عزلة، بالإضافة إلى أنه سيجد نفسه جالسا حول الطاولة إلى جنب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .

من جهته السفير الصحراوي بالجزائر  السيد بشرايا حمودي بيون "أكد بأن المغرب فشل فشلا ذريعا حيث فرضت عليه القارة الإفريقية الإعتراف بإفريقيا والجلوس جنبا إلى جنب مع الجمهورية الصحراوية .

أما أستاذ القانون الدولي الدكتور طاهر الدين عماري "أكد بأن الإشكالية المطروحة من طلب المغرب العضوية في الإتحاد الإفريقي تكمن في الخلفية أو الإستراتيجية المغربية من هذا الطلب" 

كما أكد المتدخلون بأن أي بلد إذا أراد الإنضمام للإتحاد الإفريقي فلينضم دون أي شروط، ليس هناك أي شروط أو تجميد أو انسحاب وتعليق عضوية ، فالإتحاد الإفريقي له معايير يحترمها جميع الأعضاء . (واص)

090/105.