منظمة فرنسية تدعو إلى الضغط على المغرب من اجل الإفراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين

 باريس 31مارس2016(واص) دعت المنظمة الفرنسية غير الحكومية، وهي منظمة العمل المسيحي لمناهضة التعذيب، يوم الأربعاء فرنسا إلى الضغط على المغرب من اجل إطلاق سراح نعمة أصفاري و المعتقلين السياسيين الصحراويين ال11 المحبوسين معه.

وجاء في بيان للمنظمة  نقلا عن وكالة الانباء الجزائرية أن " المناضل الصحراوي من اجل حقوق الإنسان نعمة أصفاري يشن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين ال11 المسجونين إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم التعسفي. و تدعو منظمة العمل المسيحي لمناهضة التعذيب إلى الضغط على المغرب للإفراج عنهم".

وأشارت المنظمة غير الحكومية إلى أن حالتهم الصحية "تدهورت" و أن وزنهم تراجع بمعدل 7 كلغ لكل واحد منهم"..

و أضاف البيان انه "بعد 17 يوما من الإضراب لم يتقدم أي مسؤول عن السجن للاطلاع على مطالب المعتقلين الذين قرروا وقف الفحوص الطبية الخاصة بالوزن و جس نبضات القلب و الضغط.

وأكدت المنظمة الفرنسية غير الحكومية أن المدافع عن حقوق الإنسان "وقع على اعترافات تحت التعذيب حيث ارتكزت الإدانة الجائرة من طرف المحكمة العسكرية على هذه  الاعترافات لتصدر أحكاما ب : 30 سنة سجنا" موضحة أن 24 مناضلا صحراويا آخرا "صدرت في حقهم أيضا أحكام تتراوح من 20 سنة سجنا نافدا إلى المؤبد.".

وترى ايلين لغي مسؤولة المغرب العربي/الشرق الأوسط بمنظمة العمل المسيحي لمناهضة التعذيب أن "إضراب المناضلين الصحراويين طال أمده. بعد ثلاثة أسابيع أو أربعة من الإضراب عن الطعام تكون الأضرار وخيمة في بعض الأحيان على صحتهم.".

وتساءلت المنظمة غير الحكومية : "كيف يمكن لفرنسا أن تبقى صامتة أمام ضحايا تعذيب يخاطرون بحياتهم من اجل المطالبة بالعدالة وأن تؤكد أنها ستكرم مسؤولا مغربيا متهما بالتواطؤ في التعذيب". كما ذكرت المنظمة  أنها قامت في فيفري 2014برفع شكوى ضد التعذيب في فرنسا و كذا شكوى ضد المغرب لدى لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.

  120/090(واص)